بعد مغادرته اليمن أكد رابح سعدان ـ المدير الفني للمنتخب اليمني لكرة القدم السابق أنه سيتولى قيادة المنتخب الجزائري لكرة القدم بعد أن تخلى عن مهمته في قيادة المنتخب اليمني والتي هو على استعداد لأن يدفع أي شرط جزائي حدده العقد من خلال التفاهم بين الاتحادين اليمني والجزائري.
وكشف سعدان في أول تصريح له من الجزائر عقب هروبه من اليمن الأسباب التي دفعته للتخلي عن المنتخب اليمني وقال: لقد وجدت نفسي وأنا أقود المنتخب اليمني وحيداً دون أن أجد أية مساعدة حقيقية في أداء مهامي ووصل الأمر بي لأن أعمل إدارياً ومسؤولاً للمنتخب إلى جانب عملي كمدير فني للمنتخب وبدلاً من أن أشكر إذ بي أواجه حملة إعلامية شرسة من الإعلام الرياضي اليمني وخصوصاً في الصحف الرسمية والتي لم تجد سوى الحديث عنه متى ما لم تجد مواضيع تتناولها.. ويستدرج سعدان: أنا ليس فوق النقد..
ولكن ينبغي أن يكون النقد هادفاً ويصب في مصلحة الكرة اليمنية ولكن ما كان يحصل هو أنني عندما أذهب في اجازاتي المستحقة أواجه بحملة شرسة بينما هناك الكثير من المدربين اليمنيين الذين فشلوا في قيادة المنتخبات التي قادوها مازالوا يتقاضون رواتبهم وهم جالسون في منازلهم ولكن دون أن يشير إليهم أحد.
وواجهت خلال الفترة القصيرة التي قدت فيها المنتخب اليمني ثلاثة اتحادات (لجان مؤقتة) وتعاملت مع أربعة أمناء عاميين وطبعاً كل واحد منهم له فهمه ونظرته.. ويحتاج منك أن تناقشه في البرنامج الذي وضعته لتطوير الكرة اليمنية إلى جانب غياب التنسيق بين اللجنة الأولى واللجنة التي تليها وبمعنى أدق غياب التنسيق المطلوب ولو بحده الأدنى وعدم وجود استراتيجية عمل ملزمة للجميع. ورغم كل ذلك كان لزاماً علي أن عمل وبكل همة من أجل بناء منتخب يمني قادر على تقديم المستوى الأفضل وصولاً إلى تحقيق النتائج على المدى البعيد.
اليمن ـ هاشم عبدالرزاق: