رغم أن البعض التمس العذر لمدرب المنتخب العراقي أكرم سلمان بعد خسارته أمام عمان (صفر/1) اذ جرى التركيز على مسألة تأخر وصول اللاعبين المحترفين إلا ان الشارع الرياضي ألقى باللائمة على المدرب الذي لم يستطع ان يوظف قدرات لاعبيه من اجل الخروج بنتيجة ايجابية لم تكن سعيدة عن متناول إقدام اللاعبين العراقيين لاسيما في شوط المباراة الأول قبل الانعطافة الدراماتيكية التي أعقبت طرد نجم خط الهجوم العراقي رزاق فرحان في الشوط الثاني..
المدربون العراقيون كانت لهم وجهة نظر فنية في المباراة ومجرياتها اذ يقول مدرب المنتخب الاولمبي سعدي توما ان هناك حالة من الإرباك قد تولدت لدى مدرب الفريق أكرم سلمان نتيجة لتقاطر اللاعبين المحترفين ويجب القضاء على هذه الحالة في وضع شروط من قبل الاتحاد وضوابط أكثر دقة من خلال عقود الاحتراف والاتفاق على حضورهم المبكر في المباريات الودية والبطولات الرسمية.وبالنسبة لأسلوب لعب الفريق فاعتقد ان الاعتماد على اللعب الدفاعي والحذر الزائد قد اثراً سلبيا على الأداء العام للمباراة.
وكان لمدرب فريق النفط حميد سلمان رأي مشابه حيث قال: ان المباريات التجريبية تعطي مؤشر الفريق والى ما وصل إليه وان إلغاء مباراتنا الأولى أمام لبنان قد اثر سلباً اذ كنا نتوقع ان يظهر الفريق بصورة أفضل. كما ان الفريق العماني يمتلك عناصر ممتازة ويلعب بطريقة حديثة وان المدرب ستريشكو مدرب كبير وعرف كيف يتعامل مع المباراة واستطاع لاعبوه فرض سيطرتهم في نقل الكرات السريعة وهذا ما افتقدناه في المباراة مع نقص اللياقة البدنية.
أما عبد الإله عبد الحميد مدرب منتخب شباب العراق المتأهل إلى الأدوار النهائية لبطولة آسيا ذكر بأن مباراة المنتخب العراقي أمام منتخب عمان هي «أول مباراة يخوضها الفريق بعد بطولة غرب آسيا وان تجميع اللاعبين الذي يتقاطرون في حضورهم للمباريات منهم من حضر قبل يوم ومنهم في نفس اليوم ومنهم من لم يحضر نهائياً وهذه مسألة يجب التوقف عندها.
أما فنيا استطيع القول ان إمكانيات لاعبينا الفنية والذهنية أفضل من الفريق العماني ولكنهم تفوقوا علينا بالنقص الذي حصل في المباراة بعد طرد رزاق فرحان في بداية الشوط الثاني».
بغداد ـ هادي عبدالله:
