* مجلس دبي الرياضي دعم قوي للرياضة الإماراتية وإضافة حقيقية لتطوير العمل في المسار الرياضي الكروي بالأندية خاصة مع إنشاء هذه المنظومة التي ستكون عوناً وسنداً لأبنائنا من أجل تطوير أنفسهم من الناحية الفنية والإبداعية لخلق كوادر وطنية تستطيع أن تنافس اللاعبين الأجانب من خلال تطبيق نظام الاحتراف بشكله الصحيح على اعتبار أن النظام الكروي الجديد حديث علينا ونحتاج إلى العمل الدؤوب لكي نطبق الاحتراف حسب أصوله لأنه عالم بحد ذاته، فالاحتراف لا يعني أن اللاعب يلعب لأجل المادة فقط فله قواعده وله معطياته وله واجباته ووظائفه هو مرتبط بالعديد من الأمور التي لا يسع المجال هنا لطرحها في زاوية محددة.

* قرار إصدار المجلس مازال يلقى صداه الإيجابي وتتواصل ردود الأفعال الواسعة حوله، حيث يضم المجلس العديد من الكفاءات الإدارية التي سيقودها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وبمعاونة عدد من الخبرات التي تمرّست وأعرفها جيداً لحرصها الشديد على تطور المفهوم الرياضي لدى الممارسين للعبة الأكثر شعبية وجماهيرية «الكرة»، ومن الواقع الميداني والتجربة الشخصية مع الكثيرين من المعيّنين أعرف توجهاتهم لأنهم رياضيون فمنهم الإداري ومنهم الإعلامي والحكم والقانوني والمهتم برياضة المعاقين ورياضة السيدات وبالرياضات الفردية والجماعية سواء عندما كانوا لاعبين تابعتهم في الميادين والصالات.. فالمجموعة «حلوة» ومتجانسة فيها الخبرة والحماس والرغبة والعطاء وهذا هو أهم شيء، وفي رأيي أن تكون لدينا النية والعزيمة للعمل بصدق من أجل ازدهار رياضة كرة القدم وإيصالها إلى الأفضل وانعكاس ذلك إيجابا على المنتخبات الوطنية وهي فرصة عمر، بل أعتبرها فرصة تاريخية لكل الأجيال .

* الاختيار لم يتم وفق تقسيم الأندية وإنما تم بناء على معطيات المرحلة التي تتطلب وجود نوعية معينة قادرة على تحقيق الحلم وبالأخص الجيل الثاني من الإداريين الرياضيين.. وبالطبع لن يتأخر الجيل القديم من الرعيل الأول وأصحاب الخبرات في المشاركة وتقديم الاستشارة لما يخدم اللعبة محليا وإقليميا وقاريا ودوليا حسب ما نصّ عليه المرسوم.

* المجلس المشكّل يضم عدداً من أعضاء حاليين في مجالس إدارات أنديتهم.. ومنهم مطر الطاير ومحمد المري «النصر» وأحمد الشريف «الشباب» وطارق باقر «الأهلي» والبقية تربطهم علاقات قوية بجميع الأندية وان كانت لهم انتماءات لأنديتهم المفضلة.. نقول إننا بحاجة إلى دراسة الوضع ووضع آلية عمل لتنفيذ التوجهات السامية وعلينا أن نبدأ المهمة بالعقلية الاحترافية داخل إدارات الأندية.. فالقرار تاريخي واستراتيجي علينا استثماره بالصورة التي تناسب قيمنا وعاداتنا وواقعنا الرياضي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae