في خطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، طرحت طيران الإمارات برامج متكاملة تتضمن تذاكر لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: «هذه أول مرة تتوفر فيها برامج من هذا النوع في تاريخ بطولة كأس العالم. ويسر طيران الإمارات أن توفر لعملائها فرصة نادرة لحضور مباريات البطولة وتشجيع فرقهم المفضلة.

ويأتي ذلك انطلاقاً من إيماننا بأهمية الرعاية الرياضية كوسيلة للتواصل مع ركابنا ومشاركتهم هواياتهم ودعمها. ويشكل توفيرنا تذاكر كأس العالم لعملائنا أكبر دليل على إيماننا والتزامنا بجدوى هذه الاستراتيجية».

وأضاف سموه: «قلنا منذ البداية إن شراكة طيران الإمارات مع كأس العالم لكرة القدم تمثل منصة انطلاق لنا نحو العالمية إلى جانب كبريات الشركات المشاركة في رعاية البطولة. ومن دواعي سرورنا أن يترافق ذلك مع توفر الفرصة لنا لمكافأة عملائنا، الحاليين والجدد، وإتاحة فرصة العمر أمامهم لحضور المباريات».

وعملت طيران الإمارات، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لإعداد هذه البرامج غير المسبوقة التي توفر للعملاء السفر إلى إحدى أربع محطات للناقلة في ألمانيا واختيار الإقامة في واحد من أكثر من 100 فندق ضمن المدن الاثنتي عشرة التي ستستضيف مباريات كأس العالم.

وتتيح صفة الشريك الرسمي لكأس العالم 2006 لطيران الإمارات الحصول على عدد كبير من تذاكر المباريات وتقديمها إلى ركاب الناقلة ضمن برامج سياحية إلى ألمانيا وعدد من المدن الأوروبية ليشهدوا تنافس أقوى المنتخبات العالمية في الرياضة ذات الشعبية الجارفة.

ويمكن للعملاء في أي مكان عبر العالم اعتباراً من اليوم الاستفادة من برامج طيران الإمارات لحضور مباريات كأس العالم. وتبدأ أسعار هذه البرامج من 6800 درهم للشخص الواحد، وتتضمن تذكرة السفر مع طيران الإمارات ذهاباً وعودة إلى واحدة من محطاتها الأربع في ألمانيا، وهي فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف وهامبورغ، أو إلى زيوريخ، باريس أو فيينا، والإقامة الفندقية لليلتين في واحدة من 12 مدينة ستقام على ملاعبها مباريات كأس العالم، مع تذكرة لحضور إحدى المباريات، بما في ذلك المباراة النهائية.

ويخضع خيار حضور المباريات لتوفر التذاكر على قاعدة من يحجز أولاً. وتعد بطولة كأس العالم أكبر حدث رياضي، ومن المتوقع أن يتابع البث التلفزيوني لمبارياتها نحو 30 مليار مشاهد في أكثر من 210 دول، لكن لا شيء يعادل بالطبع حضور المباريات شخصياً. وقد أتاحت طيران الإمارات لعملائها هذه الإمكانية التي قد تكون فرصة العمر بالنسبة إلى الغالبية منهم.

من جانبه، علق جوزيف بلاتر، رئيس الفيفا على برامج طيران الإمارات بقوله: «تعد طيران الإمارات أول ناقلة جوية تدخل في شراكة مع الفيفا، وها نحن نشهد الآن الفوائد التي تجلبها تلك الشراكة لبطولة كأس العالم. وبالإضافة إلى ترويجها الحدث من خلال الحملات التسويقية، فإن طيران الإمارات ستنقل الآلاف من مشجعي اللعبة من مختلف الدول، عبر مقرها الرئيسي في دبي، إلى المدن الأربع التي تخدمها في ألمانيا».

وأضاف: «لا يمكن لأية جهة أن توفر لعملائها عرضاً أفضل من الحصول على تذاكر لحضور مباريات كأس العالم، ويسعدنا أن تكون طيران الإمارات ضمن قائمة شركائنا الرسميين لبطولة الفيفا 2006، ونحن على ثقة من أن الناقلة سوف تلعب دوراً كبيراً في إنجاح الحدث».

وتتضمن برامج طيران الإمارات لبطولة كأس العالم تذكرة السفر ذهاباً وإياباً، والتي يمكن حجزها على الدرجة السياحية أو رجال الأعمال أو الأولى، ويشمل السعر أي رسوم أو ضرائب أو علاوة وقود مفروضة على التذكرة، بالإضافة إلى تذكرة حضور المباراة المرغوبة، حسب توفر المقاعد على الرحلات وتوفر تذاكر المباريات. ولا يشمل العرض تأشيرة الدخول إلى ألمانيا والانتقال من المطار إلى الفندق وبالعكس، وكذلك التنقل بين الفندق والاستاد الذي ستقام عليه المباراة.

ويسري عرض البرامج خلال الفترة من 9 يونيو إلى 9 يوليو 2006، ويشمل مباريات كأس العالم الـ 64، بما في ذلك المباراة الختامية. ويمكن للعملاء حضور أكثر من مباراة واحدة في ألمانيا في حالة تلبيتهم متطلبات حجز الرحلة الجوية والإقامة الفندقية من خلال طيران الإمارات عند شراء البرنامج.

ويمكن اختيار الإقامة في فندق فئة نجمتين، ثلاث نجوم، أربع نجوم أو خمس نجوم (الغرفة فقط) لمدة ليلتين على الأقل، وذلك ضمن إحدى المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم، وهي: هامبورغ، هانوفر، برلين، جيلسينكيرتن، دورتموند، لايبزيغ، كولون، فرانكفورت، كيسرسلوتن، نورمبيرغ، شتوتغارت وميونيخ.

يمكن شراء برامج طيران الإمارات لكأس العالم 2006 مباشرة من مكاتب طيران الإمارات أو عبر وكالات السفريات، أو عبر مركز الاتصال في دبي للمقيمين في الدولة على الرقم 2144444