أشاد الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس الاتحاد القطري للسلة ورئيس الاتحاد الآسيوي بالدور الذي تلعبه اللجنة المنظمة للرياضة المدرسية الخليجية وبالافكار الرائدة التي تتبناها من خلال تنظيم واقامة البطولات والمسابقات الرياضية المختلفة، معرباً عن سعادته واعجابه بإقامة أول بطولة خليجية مدرسية للسلة في قطر مؤكداً ان انطلاقتها تمثل دعماً كبيراً للعبة على المستوى الخليجي على اعتبار ان الرياضة المدرسية هي الرائد والممول الرئيسي لكل الرياضات بلا استثناء.
جاء ذلك لدى حضور مباراة قطر والسعودية في نصف النهائي أمس وحرص على النزول الى أرض الملعب ومصافحة لاعبي الفريقين والاداريين والفنيين والحكام مثنياً على جهود الجميع في انجاح الحدث، كما تحدث الى اللاعبين ودعاهم الى التحلي بالروح الرياضية اثناء التنافس مشيراً الى ان المبادئ والاخلاق تأتي اولاً قبل الفوز ودعاهم الى مواصلة مشوارهم في اللعبة عبر التدريب الجيد وطاعة المدربين والإداريين في كل ما يصدرونه اليهم من تعليمات.
مستوى مبشر
وفي رده على سؤالنا بخصوص المستوى الفني لـ «خليجي 1» للسلة المدرسية قال: اعتقد ان المستوى جيد ومبشر بمستقبل طيب للعبة، ويجب ان ندرك تماماً ان مرحلة البدايات تعد بمثابة تأسيس وهو ما ينبغي ان تتركز عليه الجهود بعيداً عن حسابات الفوز والخسارة لأن اللاعب في هذه السن ناشئ وعليه فهو يتلمس خطاه في الملعب وعلينا من خلال الاجهزة الإدارة والفنية ان نعينه على اثبات وجوده بمده بخبرة التنافس والاحتكاك من خلال هذه البطولات في سبيل صقل وتطوير مستواه خصوصاً وهم أمل اللعبة في دولنا.
ودعا الشيخ سعود بن علي آل ثاني الى اقامة «خليجي السلة المدرسية» سنوياً مشدداً على اهميتها في الارتقاد بالسلة الخليجية والنهوض بها لمواكبة التطور العالمي المذهل من اللعبة، وقال هذه الفئة السنية مواليد 1991 فما فوق تعتبر العصب بالنسبة لكل الفرق والمنتخبات بكافة مستوياتها.
فكرة رائدة
واقترح الشيخ سعود بن علي آل ثاني فكرة تنظيم «خليجياد» مدرسي في قطر 2007 وقال هذه فكرة رائدة.. ونحن كخليجيين لم ننجح في اقامتها حتى الآن.. نتمنى ان تنجح تنظيمية الرياضة المدرسية الخليجية في ذلك، وهذا شيء يحسب لهم ويستحق الثناء والإشادة.
واختتم الشيخ سعود بن علي آل ثاني تصريحه إلينا بتوجيه الشكر لكل الدول التي شاركت في «خليجي 1» للسلة ومرحباً بالوفود في بلدهم الثاني قطر متمنياً ان تحقق اهدافها المرجوة فضلاً عن اثرها الايجابي في توطيد اواصر العلاقات بين ابناء «دول التعاون».