انتظم المهاجم النيجيري نواه أنوكاشي في مران الأمس مع فريق الوصل في أول ظهور له مع الفهود بعد انتقاله من نادي العين الذي كان يلعب لصفوفه من بداية الموسم الحالي وتم الاستغناء عن خدماته وإنهاء عقده بعد اتصالات ناجحة قامت بها الإدارة الوصلاوية لضمه بديلا للمهاجم الإيراني فرهاد مجيدي المنتقل إلى الأهلي وليكون الاجنبى الثاني مع البرازيلي الكسندر اوليفيرا ولاشك أن انضمام انوكاشي للفريق الأصفر حتى نهاية الموسم الحالي يمثل إضافة قوية لما يتمتع به اللاعب من إمكانيات فنية ومهارية عالية وكفاءة تهديفية خاصة وان الفهود يستعدون لموقعة مهمة ومصيرية مع أصحاب السعادة الوحدة في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الاتحاد والمحدد لها 23 فبراير الجاري على استاد طحنون بن محمد بمدينة العين.
أنوكاشي يوقَّع رسمياً
وكان اللاعب أنوكاشي قد خضع أول من أمس لفحص طبي بأحد مستشفيات دبي اجتازه وقبل مران أمس وقع على عقد رسمي مع إدارة الوصل يستمر بموجبه مع الفريق الأصفر حتى نهاية الموسم وتم تسجيله في كشف الفريق الأول باتحاد الكرة وقد لقي اللاعب ترحيبا من الجهازين الاداري والفني واللاعبين وكذلك من بعض الجماهير القليلة التى تابعت المران.
واستأنف الفهود مرانهم أول من أمس بعد راحة لمدة يومين أعقبت انتهاء مشوارهم في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بالخروج من المنافسة بالدور ربع النهائي ضمن المجموعة الأولى للخسارة من العين والشارقة ودبي وقاد المران المدرب التشيكي المساعد ايان وعاونه مدرب اللياقة الأرجنتيني ليون ومدرب الحراس الجزائري ياسين بن طلعت نظرا لتأخر وصول المدير الفني التشيكي ايفان هيسك قادما من بلاده والذى وصل دبي مساء أول من أمس بعد ما أنهى بعض المتعلقات مع نادي ستراسبورغ الفرنسي الذي كان يعمل مدربا لفريقه الأول قبل المجيء إلى القلعة الصفراء، وقاد المدرب هيسك الحصة التدريبية أمس وكانت هناك جلسة خاصة جمعته والمحترف الجديد أنوكاشي الذى كان وراء ضمه لاقتناعه بمؤهلاته.
موقف المصابين
على صعيد آخر وبعد فترة غياب طويلة التحق الثلاثي المصاب خالد درويش وعبد الله عيسى وسامي ربيع بالتدريب مع زملائهم بعد استجابتهم للعلاج ولتأهيلهم فنيا حيث كان الأول يعاني من شد في العضلة الأمامية والثانى من تمزق في نفس العضلة والثالث أجرى جراحة بسويسرا في انكل القدم وغاب على اثر ذلك من بداية الموسم وتبدو فرصة عيسى وربيع كبيرة في اللحاق بلقاء الوحدة بكأس الاتحاد بينما مازال خالد درويش يحتاج للراحة إلى أن يكتمل شفاؤه تماما.
كتب محمد عبد الحميد:
