يلتقي أعضاء لجنة أوضاع اللاعبين باتحاد الكرة مع أمناء سر الأندية يوم السبت المقبل بمقر الاتحاد بدبي وذلك في تمام الرابعة والنصف عصرا من اجل مناقشة لائحة أوضاع اللاعبين الجديدة التي تم تعميمها على الأندية قبل فترة وذلك من اجل مناقشة الأندية في مواد اللائحة الجديدة قبل عرضها بشكلها النهائي على الجمعية العمومية لإقرارها.. وقد تلقت اللجنة العديد من الردود خلال الأيام الماضية من الأندية التي تجاوبت مع اللائحة وأبدت موافقتها عليها ضمنيا مع الوضع في الاعتبار تعديل بعض بنودها بما يتوافق مع تطلعات الأندية خلال مراحل التطبيق.

حيث طالبت أندية العاصمة التي أرسلت ردودها بضرورة تعديل بعض البنود التي لا تتوافق مع لوائح الفيفا بشأن تنظيم عملية الانتقال مثل احتكار الأندية للاعبيها وضرورة تسهيل انتقال اللاعبين من أنديتهم إلى أندية أخري وتركزت مطالب هذه الأندية على ضرورة تعديل نصوص المواد43,42,41حيث منحت المادة 41 حرية انتقال اللاعب بشروط عديدة منها أن يكون اللاعب مقيدا لخمس سنوات بناديه أو إذا بلغ من العمر 25 عاما أو إذا لم يشارك مع ناديه خلال مباريات رسمية لمدة موسم كامل ويقولون ان الفيفا يشترط على مشاركة اللاعب في 10% من المباريات الرسمية مع ناديه يمنحه الحق فى طلب الانتقال فيما يحدد الفيفا السن القانوني للانتقال بـ 23 عاما مع دفع مبلغ تعويضي لناديه مقابل حق الرعاية.

كما ترى أندية العاصمة أن تحديد انتقال لاعبين اثنين فقط كحد اقصى للعدد المسموح به وإعطاء الأولوية للأكبر سنا يتعارض مع لوائح الفيفا كما يطالبون بضرورة إلغاء المادة 46التى تعطي اللاعب الهاوي فرصة الاحتراف مع ناديه ثم اشترط فترة عامين لتطبيقها وهو ما يتعارض مع المادة 44التى تنص على أن اللاعب الهاو الذي يود في الاحتراف أن يوقع عقد احتراف مع ناديه.

فيما أشارت أندية دبي التي أرسلت ردها إلى عدم تضمين اللائحة لأية بنود تتعلق بالتفرغ بالنسبة للاعبين وتحديد مفهوم الاحتراف فهل كل لاعب يوقع عقد مع ناديه يكون محترفا ولا توجد مهنة له سوى الكرة ولا يكون مرتبطا بأي عمل آخر لأنه ليس كل لاعب أن يكون محترفا كما أبدت الأندية استغرابها من تحديد الحد الأدنى للرواتب بعشرة آلاف درهم للدرجة الأولى وخمسة آلاف للثانية فلا يوجد مبرر لهذا البند باعتبار أن اللائحة لا تضمن الدعم المالي للأندية وبالتالي لا يمكن أن تلزم اللائحة ناديا بسقف للرواتب أو تحديد سقف أعلى لذلك للتصدي للمغالاة والإغراءات من قبل أندية أخرى.

وأشادت الأندية بوجود قواعد تنظم عملية الانتقالات والاحتراف الخارجي بما يساهم في تعزيز العمل بالأندية وحسن العلاقات مع باقي افراد الأسرة الكروية.هذا ولا تزال أندية الشارقة تنسق فيما بينها بشأن اللائحة حيث عقدت اجتماعين على مستوى أمناء السر ورؤساء الأندية بالإدارة العامة للمنشآت الرياضية التي ناقشت بعض البنود ولا تزال تدرس اللائحة بشكل مفصل حتى ترفع تقريرها النهائي وان كانت ملاحظاتهم لم تختلف كثيراً عن ملاحظات أندية دبي.

كتب العوضي النمر: