* لكل قضية رياضية طرح، يتفق حولها أو يختلف البعض وفي النهاية تخلص إلى مقترحات قابلة للتنفيذ أو الرفض.

* وفي كلتا الحالتين تكون الساحة الرياضية قد استنارت من الآراء المطروحة، وتتلقّف الجهات المعنية المسؤولة خلاصة ما تم تداوله وتشرع في تحليله لمعرفة قياس الرأي واتجاهاته وجدواه، ومن ثم تصيغ ما توصلت إليه في شكل مذكرة أو تصوّر وترفعه لصُنّاع القرار للموافقة عليه.

* ولكل مشكلة حلّ، وما كان منها في الماضي مستعصياً صار في الوقت الحالي مستسهلاً، وما كان يتم تناوله همساً أصبح يُطرح جهراً في وسائل الإعلام المختلفة، ومن خلال الحوارات الصحافية التي تتّسم بالشفافية وتتنسّم هواء حرية الرأي التي تعيشها الحركة الرياضية بدخولها مرحلة التحوّل الديمقراطي التي شهدت قبل بداية الموسم اختيار مجالس إدارات الاتحاد والجمعيات عن طريق الانتخابات المباشرة.

* ومن القضايا المستعصية التي بدأت تلين بالمناقشات الصريحة الجادة والآراء الجريئة المُقنعة، قضية تجنيس اللاعبين المميّزين من أبناء المقيمين، وبخاصة في لعبة كرة القدم ومشاركتهم في المسابقات.

* وكذلك قضية الحاصلين على جوازات سفر الإمارات، ولا يملكون خلاصات القيد التي يشترط اتحاد الكرة إبرازها عند إقدام الأندية لتسجيلهم في كشوفات فرقها.

* وفي هذا الخصوص تقدم «البيان الرياضي» خطوة إلى الأمام في اتجاه حلّ لهذه القضية باستطلاع آراء عدد مُقدّر من رموز وقيادات الحركة الرياضية الذين أجمعوا في الحلقة المنشورة في عدد يوم الجمعة الماضي على أهمية مشاركة أبناء المقيمين المولودين في الإمارات وضمّهم للأندية، معتبرين أنهم سيكونون إضافة حقيقية ستُحدث نقلة نوعية في مستويات الألعاب الجماعية أو الفردية بشكل عام.

ـ ولعلّ ما أكده إبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية بأن اللجنة قد سبق لها ومنذ زمن بعيد المطالبة بذلك، مما سيجعل الحِراك نحو إيجاد حلّ جذري لهذه القضية يأخذ شكلاً رسمياً من الجهة الفنية الأولى التي تُمثّل القطاع الرياضي الأهلي بكل شرائحه.

كلمات لها إيقاع

*لم يقف عبدالملك عند هذا القول بل اقتراح بأن تكون البداية بالحاصلين على جوازات السفر ولم تُستخرج لهم خلاصات القيد بعد.

* معززاً ما ظللت أردده دائماً بأن «الفيفا» تتعامل بجوازات السفر، وأن معظم دول العالم تستند عليها رياضياً.

* وقال وهو الأهم بأنه لا بُدَّ لرياضتنا أن تقفز فوق الحواجز واللوائح القديمة وأن تتماشى مع روح العصر والنظرة المستقبلية.

ـ وهذا هو لبّ القضية.

kamaltaha@albayan.ae