*التصريح الأول الذي أدلى به معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حول نظرته ورؤيته المستقبلية لمسيرة الرياضة الإماراتية تصريح إيجابي نقل عن الوزير الشاب الذي يدخل الحكومة لأول مرة في تشكيلتها السابعة، والتصريح يعد مشجعا لفكر الوزير الجديد الذي تعقد عليه الآمال والطموحات لانتشال القطاع الشبابي والرياضي أحد أهم القطاعات الرئيسية.. وقد أعجبني توجهه في المحافظة على الأفكار التي اتبعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال المرحلة الماضية بعد الفترة الطويلة التي مرت بها الإدارة الرياضية المشرفة على القطاع الشبابي بحكم القانون الصادر عام 99.. فالرجل كان صريحا وأعلنها عبر البيان..
وقد لمست منه الاستعداد الكبير الذي يوليه للإعلام لماله من تأثير ومكانة كما أشار بعد تهنئتي له بالمنصب الجديد قائلا إن المسيرة بحاجة إلى الإعلام كشريك أساسي في العملية الرياضية، وهذا الشعور الطيب الذي وجدته نابعا من قيادي جديد يدخل تحديا لإثبات قدرة أبناء الوطن من الجيل الجديد الذي يجد كل الدعم من القيادة السياسية ، وأرى إن أولى الخطوات العملية للمرحلة المقبلة ضرورة تغيير بعض مواد القانون لكي تتماشى مع الفكر والمرحلة الحالية، فالنية واردة لتعديل بعض الفقرات الخاصة للقانون الخاص بالهيئة العامة كما اننا بحاجة إلى اختيار عضو بديل لنائب رئيس الهيئة صقر غباش الذي ترقى وأصبح سفيرا بدرجة وزير بالولايات المتحدة الأميركية وأن نختار الشخص المناسب فالهدف هو أن نحافظ على قوانيننا ولوائحنا وأنظمتنا لحماية المؤسسة و أن يكون شعار كل المراحل ولا تتغير بتغير المسؤول عن القطاع.
* لا أقول سوى الله يعينك يا «بوحمد», فالمهمة مسؤولية كبيرة خاصة هذا الجانب المهم الذي يمثل شريحة كبيرة من أفراد المجتمع مع توجهاته واختلاف ألوانه فالتجانس مهم بين أعضاء المؤسسة الحكومية التي تنتمي إليها أسرة الوزارة الجديدة التي ستتولى الإشراف على الثقافة والشباب بالإضافة إلى الرياضة كمرتكز رئيسي، ونطلب من معاليه أن تكون الصوت القوي للرياضة وتخلصها من همومها وهي كثيرة ومتعددة وتخرجها من حالة الركود التي مرت بها..
وأعجبني العويس عندما أكد استمرار نفس النهج الذي سارت عليه الهيئة وسيأتي لاستكمال بقية الأعمال التي لم تنجز من قبل وأعتقد ان الوزير أمامه العديد من التصورات والدراسات ويمكنه الاستفادة من الخبرات القديمة والاستعانة بعدد من أصحاب الخبرة الرياضية لعمل نقلة نوعية وإصلاحات جذرية تحتاجها رياضتنا.. ونحمد الله أن مجلس الوزراء الموقر معظم أعضائه رياضيون ولهم انتماءات رياضية وسوف يدعمون كل متطلبات الأسرة الشبابية والثقافية والرياضية.. وبالطبع ان معالي الوزير كان متابعا لكل التطورات والمستجدات قبل أن يشغل الحقيبة الوزارية.. فليس الأمر جديدا عليه.. والله من وراء القصد.
aljoker@albayan.ae