ــ تبدأ البيان اليوم مرحلة جديدة في مسيرتها التي تعود لـ 26 عاما مضت. مرحلة ظاهرها الإبداع والتميز وباطنها البحث الدائم عن الحقيقة بكل شفافية بهدف المساهمة في بناء المجتمع والارتقاء بكل مرافقه والتأثير الإيجابي في سلوكياته بما يتناسب والمكانة الراقية والمتميزة التي باتت تحتلها الإمارات عامة ودبي لؤلؤة الخليج والشرق الأوسط خاصة وهي ماضية في طريقها لتصبح لؤلؤة الكرة الأرضية قاطبة.
ــ وعندما تطالعون اليوم صفحات البيان عامة والرياضة خاصة سوف تلمسون ذلك التغيير الجذري في الشكل والمضمون، وسوف تشعرون وكأن صفحات البيان الرياضي هبطت من عالم آخر غير العالم الذي تعودتم عليه. فهي نتاج عمل وجهد استغرق وقتا طويلا، وكان وراءه رجال مخلصون عملوا في صمت بهاجس النجاح حتى نكون في المستوى والمكانة التي تليق بطموحاتنا كصحيفة متميزة وتليق بكم كقراء متميزين تبحثون عن القيم والمفيد.
ــ لن نشكر في عملنا فشهادتنا مجروحة. سنترك التقييم والتقدير لكم لثقتنا في حكمكم مثلما تثقون في أقلامنا وما نقدمه لكم كل صباح من شتى أنواع الأطباق الإعلامية. أخبار وتحقيقات وتغطية لمختلف الأحداث، ولقاءات وقضايا وآراء هدفها الصالح العام. نعاهدكم أن تبقى الحقيقة والمعلومة الصادقة هدفنا الأول، ودعم ومساندة الجهود المخلصة والهادفة في كافة الهيئات الرياضية طريقنا الدائم. حتى تتحقق أحلامنا وطموحاتنا ونرسم البسمة على الوجوه وندخل الفرحة إلى نفوس الجميع وتبقى آمالنا بالغد المشرق دائما متجددة.
ــ عزيزي القارئ تأكد أن إرضاءك هو هاجسنا الدائم، وكل جديد نقدم عليه إنما خطوة لتأكيد هذا المعنى، ولتعلم أنك دائما نصب أعيننا وتشغل فكرنا. وبما أن هدفنا كما سبق وأشرنا هو الحقيقة والوضوح والشفافية في كل شيء، فكن على يقين بأن أبوابنا وجميع منافذنا ستبقى دائما مفتوحة أمامك لتدلي برأيك وتمارس دورك في إرساء العدل وإعلاء الحقيقة.
ــ وعلى المسؤولين في جميع المواقع أن يكونوا على يقين بأن نجاحهم هو هدفنا فنحن نعمل بكم ومن أجلكم. آلامكم تؤلمنا واهتمامنا بكشف مشاكلكم لا يعني رغبتنا في التجريح وإنما صراحة مجتمع هدفها التصحيح. لهذا لابد وأن نعمل سوياً حتى يتحقق النجاح ونصل إلى ما يخدم صالح شبابنا عماد المجتمع. فالصراحة والوضوح والشفافية طريق النجاح ومن دونهم سنظل نراوح مكاننا.
ــ اجعلوا الحوار الصريح نهجنا، والتعاون الصادق شعارنا، والاهتمام بالنصيحة والسمو فوق الصغائر في مقدمة سلوكياتنا. نحن نؤمن بأن من يعمل قد يخطئ، لكن من لا يعمل لا يخطئ، ومن هذا المنطلق علينا أن نجتهد ونعمل بإخلاص فإن أصبنا نلنا أجرنا وإن جانبنا الصواب ضمنا أجر الاجتهاد. ندعو الله أن يوفقكم وإيماناً لما فيه صالح الرياضة والشباب وخير الأمة، ومرحبا بكم في عالمنا الجديد.
refaat@albayan.ae