تمثل الصورة الفوتوغرافية احد اهتمامات روني الاساسية وعندما منحه السير اليكس فيرغسون عطلة بمناسبة اعياد الكريسماس ورأس السنة اصطحب صديقته كولين لقضاء سهرة فاخرة باحد الفنادق الباريسية بعد ان عرج بها للتسوق في احد افخم المراكز التجارية وكان الثنائي العاشق مدركا ملاحقة عدد من المصورين قاموا بتسجيل الشهرة كاملة في كمية من اللقطات قاموا بنشرها في صفحات احدى الصحف المحلية تحت عنوان «سهرة باريسية».

ويتقبل روني مثل هذه الملاحظات الفضولية من المصورين والصحافيين معلقا لا ارغب في مثل هذه التدخلات في حياتي الخاصة لكنها تحدث ويجب ان اقبلها وانا لا ارى من يقوم بتصويري وهذا يعني انهم يقومون بذلك خلسة ولا استطيع منعهم والافضل ان امضي في ممارسة حياتي الطبيعية.

اما بول ستريتفورد فيبدو اكثر صرامة تجاه هذه المزعجات واقتحام خصوصيات موكله خصوصا نشر صور صديقه روني «كولين» باعتبارها وحشا متلهفا لانفاق امواله ارضاءا لذوقها المكلف. يقول بول: صحيح ان روني قادر على الرد على هؤلاء داخل الملعب باعتباره بطلا قوميا يعشقه 60 الف متفرج في كل مرة ينزل الى الميدان بينما لا تتاح الفرصة امام صديقته كولين للرد على الفضوليين ويبدو ان صحف الفضائح عازمة على تحويل روني وكولين الى نسخة مصغرة من بيكهام وفيكتوريا بوش والفرق بينهما ان فيكتوريا تعمل في مجال الفن وهي بحاجة الى مثل هذه الدعاية المجانية بينما كولين مازالت فتاة بسيطة صادف انها صديقة روني لذلك تكون الصحف جائرة عليها احيانا.

وبالنسبة لروني فإن مسألة التعامل مع الاعلام تحولت الى وسيلة انتاج وتسويق للصفقات التجارية التي يناقشها وكيله ستريتفورد والتي تضيف المزيد من الاموال لعقده الذي وقعه مع الاولد ترافورد لمدة ست سنوات مقابل 22 مليون جنيه استرليني.