يقال ان بإمكان روني ان يصبح أعظم من الفرنسي ايريك كانتونا النجم السابق في صفوف مانشستر يونايتد. وعندما يلعب روني مباراته على ملعب شيلهيرست يكون قد شارك في نفس الملعب الذي لعب فيه كانتونا قبل عقد من الزمان والحادثة الشهيرة التي اوقفته عن اللعب تسعة اشهر بعد ان تحول الى لاعب كاراتيه في وجه احد المشج عين. والمقارنة بين اللاعبين تبدو سهلة المنال فروني نفسه يتمتع بنفلس المزاج الناري ابتداء من مشاركاته على ملعب برنابيو في مدريد الى الهايبري شمال العاصمة لندن حيث بدت للعيان طبيعة شخصيته المراهقة.
ومع ذلك صنع روني الفرق من خلال ادائه الهاديء وضبط النفس الذي ابداه عندما لعب على استاد جوديسون بارك وعن ذلك يقول احد النقاد: اعتقد انه يتغير كثيرا متخليا عن مزاجه السييء، ونحن جميعا قمنا بأفعال جنونية عندما كنا في مثل سنه في الثامنة او التاسعة عشرة من الرقصات الجنونية التي يقوم بها، لكن لا يجوز ان نتوقع الكثير من العقل لمن هم في مثل سنه وشهرته مثله مثل اي شاب عادي وعلينا ان نتقبل منهم مثل هذه الاخطاء حتى يتعلموا التصرف الصحيح وروني مازال يافعا بينما انضم كانتونا الى مانشستر وهو في قمة شهرته ونضجه الكروي، كذلك روني لاعب مميز وكامل وهو قادر على كل شيء في عالم كرة القدم ومن المخيف ان نتخيل ما يمكنه القيام به داخل الملعب وهو مازال في التاسعة عشرة.
