قلد روبيه دي فابريس وزير الثقافة والاتصالات الفرنسي خلفان مصبح الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في المجمع الثقافي وسام الفن والأدب وذلك يوم أول من أمس في دارة السفير الفرنسي باترييس باولي في أبوظبي بحضور المستشارين في وزارة شؤون الرئاسة عز الدين إبراهيم وعلي الهاشمي وعدد من أعضاء السفارة الفرنسية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقلد فيها مصبح وساماً رفيع المستوى فقد سجل العام 1997 تاريخا لمنحه وسام السعفة الذهبية ويمنح هذا الوسام الذي ابتكره نابليون قبل مئتي عام للذين كرسوا حياتهم للعلم والثقافة.
أما «وسام الفن والأدب فيأتي نتيجة للجهود المثمرة بين البلدين» هذا ما قاله خلفان في كلمته مشيرا إلى أن وجوده في بيت يرمز لحضارة عالمية باهرة كالحضارة الفرنسية هو من دواعي فخره خاصة وانه يكرم للمرة الثانية من قبل الحكومة الفرنسية.
ولعل هذا الوسام «وسام الفن والأدب» .كما أشار مصبح : «يأتي ثمرة جهود متبادلة بين بلدينا الصديقين في المجالين الثقافي والفني حيث ساهمت السفارة مع أنشطتنا في مختلف الجوانب وكان لها الدور الواسع في تبادل الخبرات ،وتقديم الفعاليات الرائدة.
ولهذا لا نزال نتطلع إلى المزيد من التعاون والتنسيق لمد الجسور وتعبيدها لتكون أكثر تعبيرا وترجمة عما نصبو إليه من آفاق مستقبلية تغرف من مضامين الثقافة الفرنسية، كما يسرنا أن نعرف بأصالة وتطور الحياة الثقافية الإماراتية.
والحياة الثقافية في الإمارات دفعت الوزير الفرنسي للإشارة في كلمته التي ألقاها قبل أن يقلد مصبح الوسام بأن «فرنسا والإمارات يتشاطران الحرص ذاته للحفاظ على تراثيهما وثقافتيهما والتعريف بهما.
كما المحافظة على قدرتيهما على الإبداع والتراث والهوية والإشراق و هنا تكمن قوة الثقافة في بلد من بلدان العالم، إنها عناصر القوة في التعددية الثقافية التي دخلت في القانون الدولي مع اعتماد معاهدة اليونسكو في أكتوبر الماضي».