« يلعب معهد العالم العربي في باريس دورا فعالا في إبراز معالم الهوية العربية في أوروبا» هذا ما قاله معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في لقاء جمعه في مكتبه مع الإعلاميين ظهر أمس.
وكان العويس قد عقد اجتماعا مع إيف لينا رئيس معهد العالم العربي في باريس بحضور بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة في الوزارة وباتريس باولي سفير فرنسا لدى الدولة وعدد من المسؤولين.
وكما أشار العويس فقد ناقش المجتمعون « العديد من القضايا وسبل التعاون المشترك والنشاطات القادمة التي سينظمها المعهد وبالتحديد النشاط المتميز الخاص بالدول العربية والذي يهدف إلى إبراز معالم الهوية العربية والهوية الخليجية على وجه التحديد.
فهناك تمثيل متميز لدولة الإمارات يبدأ من مايو ولغاية سبتمبر المقبلين ضمن فعاليات » ربيع الخليج » الذي سيعلن عن تفاصيله لاحقا وتحاول الوزارة لعب دور متميز في هذا المهرجان لأجل إبراز هوية المواطن الإماراتي وإعطاء صورة مشرفة عن تاريخنا وتراثنا.
بحيث يتم التنسيق بين مؤسسات الدولة مثل مجلس دبي الثقافي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث والدائرة الثقافية في الشارقة وغيرها. من مؤسسات نحرص على مشاركتها في هذه التظاهرة » .
ونوه الوزير إلى اجتماع قادم سيجمع رئيس معهد العالم العربي في باريس بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمناقشة سبل التعاون المشترك. ويهدف مهرجان ربيع الخليج الذي سيقام في باريس إلى سد الفراغ المعلوماتي عن ثقافة وحضارة منطقة الخليج في فرنسا، وأوروبا إذ يعكس ثقافة وحضارة الخليج من خلال عدة فعاليات لدول الخليج تبرز ما يجمعها من حضارة وتراث.
وسيقر البرنامج العديد من الأنشطة منها إبراز الموسيقى الشعبية والتراثية الخليجية ،بجانب معارض الكتب التي تبرز تاريخ وثقافة المنطقة ،والمعارض الفنية التي ستعكس البيئة المحلية ومفرداتها، وستتاح الفرصة لسلسله من التظاهرات الثقافية الأخرى بمشاركات شباب وأطفال.
وستحضر اللهجة الخليجية من خلال معارض حول لغة الصحراء، وإعادة عرض وتذكير بأهم الرحالة في القرن التاسع عشر. فربيع الخليج كما يصفه الكثيرون « من أهم الفرص لتعزيز التعاون بين معهد العالم العربي ودول الخليج».
عبير يونس
