* أضاع المدرب جمعة ربيع على نفسه فرصة ذهبية للعودة لتدريب فريق ناديه الشارقة وفق المبلغ الذي حدده خلال فترة إعارته من اتحاد الكرة التي تنتهي بنهاية الموسم وهي أربعة شهور مقابل 80 ألف دولار!
* كان جمعة قد طالب أن يدفع له مبلغ 100 ألف دولار معتقداً ان الفترة تمتد لخمسة شهور!
* جلسة واحدة يسودها التفاهم، كانت كفيلة بإبرام التعاقد بين الطرفين.. ولكن يبدو ان هناك سوء فهم حدث بشأن المدة الإجمالية للإعارة هل هي خمسة شهور أم أربعة؟ ففشلت المفاوضات التي اعتمدت على »وساطة« لإقناع جمعة بقبول قرار مجلس إدارة نادي الشارقة.
* كان من المفترض ألا تقف العشرون ألف دولار محل الخلاف عقبة في تولي المدرب جمعة تدريب فريق ناديه الذي هو في أمس الحاجة إليه بعد الاستغناء عن المدرب »اسطمبولي«.
* إنني أرى أن الإدارة الشرقاوية قيّمت جمعة ربيع تقييماً مادياً كمدرب محترف أصبحت له مكانة متقدمة في سلك المدربين المواطنين ولم تتعامل معه كواحد من أبناء النادي لتؤكد انه يستحق هذا التقييم المادي الذي لم يحصل عليه المدرب الأجنبي السابق الذي كان يتقاضى مرتباً شهرياً قدره 14 ألف دولار فقط.
* لجمعة ربيع تاريخ ناصع مع ناديه كلاعب، شارك في صنع أمجاده السابقة في الملاعب، وكمدرب قاد الفريق أكثر من مرة وآخرها فوزه معه ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم (2002/2003).
* ولطالما أتاحت ظروف الفريق مجدداً حاجته إليه وهو يخوض نفس المسابقة في مرحلة الدور ربع النهائي ومن ثم تأهله لنصف النهائي كان عليه أن يبادر ولا أقول أن يضحّي بمرتب الشهر الذي هو حسابياً »ساقط« بتحديد فترة المهمة بأربعة شهور بارتداء بدلة التدريب والتوجه إلى الملعب والاجتماع باللاعبين وبدء تحديه الجديد حتى من دون توقيع عقد لأن كلمة الشرف أحياناً والثقة المتوافرة أقوى من العقود.
* ولكنه لم يفعل ـ ويبدو ان »الشيطان« دائماً يتدخل عندما تصل أي مفاوضات إلى مرحلة التفاصيل ـ فيفسدها!
كلمات لها إيقاع
* لم يعد المدربون المواطنون الأكفاء المميزون »سد طلب«.. بل صارت العروض تنهال عليهم بعد أن تأكد لبعض الأندية أنهم أفضل حال من الأجانب.
* وها هو المدرب المعروف الصبور الذي لا يشتكي ولا يتبرّم والواثق من نفسه عبدالله صقر قد تعاقد مع نادي الخليج ليقود فريقه بديلاً للبرازيلي اميرالدو.. وقد بدأ بالفعل إصلاح حال الأخضر الذي استعاد مكانه ودخل منافساً قوياً على البطاقة الثانية.
kamaltaha@albayan.ae