في حوار خاص مع »البيان الرياضي« اعترف حسن شحاتة مدرب منتخب مصر بمدى الظلم الذي تعرض له خلال الاشهر القليلة الماضية وانه تعرض لحملة من التجريح الشخصي كادت ان تدفعه الى الابتعاد عن المهمة المسندة اليه.
واعترف بانه لم يتمالك نفسه عندما همس الرئيس مبارك في اذنه قائلا: الله انصفك ياحسن« عندها سالت الدموع من عينيه لشدة التأثر وتذكر ما كان يحاك ضده من مؤامرات ليفقد الثقة في نفسه ومحاولات »الخبراء« للتقليل من شأنه.
وقال حسن شحاتة الفوز ببطولة افريقيا اكد عمق الظلم الذي تعرض له ورغم ذلك لم اكشف عن احزاني ودعوت الله ان يوفقني في المهمة الصعبة في الاجواء المعاكسة وثبت ان الانتقادات والاتهامات كانت ظالمة ويكفيني التقدير الرئاسي والشعبي فقد تفوق الخير على الشر.
واضاف: عانيت الكثير من برامج الذبح التلفزيونية وما اكثرها ولم التفت الى اداء الخبراء »اياهم« واقنعت نفسي ان كل ضربة اتلقاها تقويني وتشد من ازري وتدفعني الى الافضل واخطر ما واجهته المحاولات للايقاع بيني وبين زملائي في الجهاز الفني ثم بيني وبعض اللاعبين ولكنهم فشلوا فيما سعوا اليه ودافعت عن زملائي المدربين بكل قوة حتى نستمر معا.
أسرار جديدة وعن البطولة توالت اعترافات حسن شحاتة:
1 ـ ترتيب المباريات في جدول البطولة ساعدنا كثيرا في تطوير الاداء فقد بدأنا باللعب مع منتخب ليبيا الاقل مستوى ثم لعبنا مع المغرب وكان مهزوما جريحا وبعدها لعبنا مع ساحل العاج الذي كان قد تأهل ولم يبد اهتماما كبيرا باللقاء.
2ـ منتخب مصر اقل المنتخبات المشاركة في عدد اللاعبين المحترفين بالخارج فقد ضمت القائمة ثلاثة فقط وغاب ميدو للاصابة ثم الايقاف وفي المقابل فإن عددا كبيرا من الفرق كانت قوائمها بالكامل من المحترفين.
3 ـ منتخب مصر ايضا اقل بدنيا وجسمانيا فقد كان لاعبونا قصار القامة بالنسبة لاقرانهم الافارقة.
4 ـ اهتمامي كان عدم اختيار عدد كبير من المحترفين بالخارج حتى لا يتأثروا بارتباطاتهم مع انديتهم واضمن التركيز الكامل.
5 ـ ابراهيم سعيد من افضل اللاعبين جهدا والتزاما طوال البطولة ولكنه خاف من ركلات الجزاء في المباراة النهائية فطلب الاستبدال بدعوى الاصابة ولم اغضب لاني افهم كيف يفكر اللاعب.
6 لم ندافع طوال البطولة فقد لعبت بـ 17 لاعبا من بينهم خمسة مهاجمين وسجلنا 12 هدفا وهذا امر اعتز به.

