في سعي لجنة حكام كرة اليد للارتقاء بقضاة الملاعب وحرصها على تجاوز السلبيات التي قد تحدث بساحات اليد والتي لم تلق أي قبول رغم قناعة الجميع أنها تحدث من بشر معرضين للخطأ والصواب مادام شعارهم النزاهة والحياد وفي الاجتماع الأسبوعي للحكام الذي ترأسه مساء أول من أمس الدولي أحمد حسن بحضور أكثر من 30 حكماً قدم أحمد حسن وصاياه لزملائه والتي أكد خلالها:

* استخدام العقوبات التصاعدية على المخالفين داخل وخارج الملعب.

* أهمية السيطرة الكاملة على مقاعد البدلاء وهي مفتاح الفوز والنجاح في قيادتهم للمباراة.

* كشف أحمد أن أكثر الأخطاء تقع من اللاعبين المهاجمين من حيث الدخول والشد والسحب والحجز مع العلم بأن حكامنا يفعلون ذلك من خلال تركيزهم على عمل المدافعين.

* وأوضح المراقب الفني عدم احتساب أي خطأ على المهاجم إذا دخل منطقة مرمى الخصم ولم يكن مؤثراً على سير المباراة وبعيداً عن منطقة اللعب.

* طالب الحكام بأهمية توطيد العلاقة بينهم وبين اللعبة إداريين وفنيين ولاعبين من خلال حسن التعامل معهم وتطبيق روح القانون.

* شدد على عدم ترك أي لاعب أو شخص مسجل بورقة تسجيل المباراة لمكان اللعب ومغادرته إلا بإذن رسمي من الحكام.

* أهمية احتساب اللعب السلبي وخاصة الفريق الناقص عدداً لعدم تأثيره على مجريات اللقاء والاستفادة من المواقف.

* ناشد الحكام بمتابعة المباريات للتعرف على وضع الفرق وخصوصيتها لتكوين فكرة واضحة عن كل فريق ومواقعها في المسابقة وتصرفات لاعبيها.

* طالب الحكام بأهمية توحيد القرارات وبالعقوبات نفسها للحالات المتشابهة للفريقين وبشكل تصاعدي والتعاون الوثيق مع حكام الطاولة.

* الدور المهم للمراقب الفني والإداري وتواجده بفئتي الرجال والشباب نظراً لحساسية المباريات وصعوبة المسابقة التي تشهد تنافساً مثيراً رغم حداثة انطلاقتها خوفاً من المستقبل.

وفي ختام حديثه قدم شكره للحكام وتحملهم تبعات لعبة الأقوياء بخصوصياتها، وتمنى من الأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين التعاون الوثيق مع قضاة الملاعب، خاصة أن الجميع في خندق واحد هدفهم نجاح اللعبة والارتقاء بمستوى ممارسيها والتي تصبّ في النهاية لمصلحة المنتخبات الوطنية.