كانت الجولة الأخيرة من بطولة المؤسسات للشطرنج أشبه بلعبة الكراسي, فقد كان لقب البطولة يجول على الرقع الثلاث الأولى على حسب مجريات كل جولة فتارة اللقب يصبح قريبا من هاني الشريف وتارة من أبو بكر علي وأحيانا من علي محمود, وبالعودة لمجريات الجولة التاسعة والأخيرة

فعلى الرقعة الأولى كان الدولي الإماراتي علي محمود (دائرة المباني التجارية) والهندي أبو بكر علي (شركة خاصة) حيث دخل الاثنان المباراة بفرص شبه متساوية للحصول على لقب هذا العام وكان واضحا إصرار علي على محاولة الفوز أكثر من خصمه الذي يحاول أن يتعادل دون مغامرة وهاجم علي وبحث في هذه المباراة على أنصاف الفرص

وسيطر على عكس أبو بكر الذي كان يحصن ملكه مدافعا وهذا ما أرهق علي وجعله يستهلك معظم وقته الذي كان سبب خسارته رافضا التعادل وليفوز أبو بكر منتظرا أن تكتمل فرحته بتعثر هاني الشريف على الرقعة الثانية مع الفلبيني فرجيليو وهذا ماحصل فقد تعادل الاثنان بعد مباراة هاجم فيها فرجيليو بشراسة وضغط بكل قطعه على ملك هاني الشريف وحصل على وضع رابح

ولكن الوقت لم يسعفه لتكملة مشواره نحو الفوز ليضطر إلى قبول التعادل رغم سيطرته, في حين فاز الدولي الإماراتي إبراهيم محمد خوري من نادي ابوظبي على الفلبيني جاردي سوريتا (شركة خاصة) بسهولة وبدون عناء، فقد سيطر إبراهيم مبكرا على المباراة واحكم ذلك حتى النهاية,

وفاز الناشئ عبدالله المرزوقي على الرقعة الرابعة على الدولي الامارتي علي عبد الخالق بالتغيب, وكذلك كان فوز الدولي الإماراتي منصور عباس (نادي أبو ظبي) على الهندي ساجد (شركة خاصة) .

وبنهاية الجولة التاسعة والأخيرة توج الهندي أبو بكر علي بطلا لهذا العام برصيد 7.5 نقطة في حين حل لاعبان في المركز الثاني برصيد 7 نقاط لكل منهما، وبعد إجراء عملية كسر التعادل جاء السوري هاني الشريف بالمركز الثاني

والإماراتي إبراهيم محمد خوري بالمركز الثالث وتساوى خمسة لاعبين على المركز الرابع برصيد 6 نقاط لكل منهم وجاءوا تباعا الفلبيني فرجيليو الهندي شاه الحميد الإماراتيون علي محمود و عبد الله المرزوقي ومنصور عباس.