اتفق لاعبو مصر على أن الفوز هو أفضل هدية يقدمونها لجماهير مصر العظيمة للرئيس حسني مبارك الذي وفى بوعده وحضر اللقاء النهائي للشد من أزرهم وكان أحد العوامل في تحفيزهم لتحقيق الفوز كما أن اللقب هو أفضل هدية للجماهير الوفية التي ساندت الفريق بقوة طوال البطولة.

وأوضح أحمد حسن الفائز بلقب أفضل لاعب في البطولة انه عندما أهدر ضربة الجزاء في بداية الوقت الاضافي الاول للمباراة أحس بأنه تسبب في هموم لاكثر من 70 مليون مواطن ولكنه سرعان ما استعاد ابتسامته بعد أن حقق مع زملائه الفوز ولم يكن ليسامح نفسه أبدا لو ضاع اللقب.

أما اللاعب المخضرم حسام حسن (39 عاما) نجم هجوم الفريق وقائده فقد أعرب عن سعادته بإحراز اللقب القاري الثالث في تاريخه مع اللعبة ليصبح اللاعب الوحيد الذي يحقق هذا الانجاز.

وكان حسام حسن ضمن المنتخب الذي توج باللقب قبل 20 عاما عندما أقيمت البطولة في مصر عام 1986 رغم أنه لم يكن ضمن التشكيل الاساسي وشارك لفترة قصيرة في البطولة.

كما كان حسام حسن عميد لاعبي العالم سابقا قائدا للمنتخب الفائز بلقب البطولة التي جرت في بوركينا فاسو عام 1998 وتوج هدافا لنفس البطولة قبل أن يتوج مع الفريق بالبطولة التي اختتمت اول من امس في مصر.

وقال حسام حسن صاحب أكبر رصيد من المباريات الدولية التي يخوضها لاعب في مصر وافريقيا أيضا إنه عندما انضم لقائمة المنتخب المصري في البطولة الحالية كان هدفه الوحيد هو تقديم أي شيء للمنتخب المصري والجماهير العريضة التي ساندته طوال مشواره في الملاعب.

وقال محمد أبو تريكة أحد أبرز عناصر فوز المنتخب المصري باللقب إن المباراة كانت في غاية الصعوبة ولكن الفريق نجح في تتويج مجهوده الكبير بفضل التوفيق. وأضاف أن اللقب هو الاغلى له على الاطلاق حيث يتفوق على اللقب الذي حصل عليه مع الاهلي في بطولة دوري أبطال افريقيا الموسم الماضي.

وأكد محمد بركات أحد أبرز نجوم المنتخب المصري إنه كان من الصعب أن يخسر الفريق المصري اللقب على أرضه ويضيع سعادة الملايين من الجماهير التي حرصت على مساندته دائما.

أما عصام الحضري حارس مرمى الفريق المصري والذي فاز بلقب أفضل حارس مرمى في البطولة كما تصدى لضربتي ترجيح في المباراة النهائية فأعرب عن سعادته الغامرة بالفوز أولا ونيله شرف صد ضربتي الترجيح.