بلغت الإثارة ذروتها في ختام الأسبوع الثاني عشر للمجموعة الثانية بمسابقة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم والذي أشعل المنافسة بقوة على نيل بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية مع تبقي جولتين حاسمتين من المسابقة لا سيما بعد انتزاع فريق عجمان البطاقة الأولى بجدارة واستحقاق،
لذلك أصبحت المنافسة حامية على البطاقتين الأخريين والتي تتنافس عليها ثلاثة فرق هي أهلي الفجيرة والخليج وحتا، ومن خلفهم فريق الظفرة ببصيص من الأمل، لذلك الجولتان المقبلتان مصيريتان لا سيما وأنهما ستجمعان الفرق المتنافسة مع بعضها البعض، لذلك يصعب التكهن بخط سير المنافسة حتى الجولة الأخيرة.
البرتقالي حسمها مبكراً
حسم فريق عجمان مبكراً البطاقة الأولى المؤهلة للمرحلة الثانية من المسابقة بجدارة واستحقاق وكفاءة عالية، ولم يكتف بذلك بل حسم أيضاً صدارة المجموعة التي حافظ عليها منذ انطلاقة المسابقة محققاً إنجازاً كبيراً على مستوى فرق دوري الدرجة الثانية أثبت من خلاله البرتقالي أنه الأحق والأجدر بالقمة والصعود للدوري السداسي المؤهل للصعود لدوري الأضواء والشهرة،
وهذا ما أكده بعد الفوز الكبير الذي حققه على ضيفه وأحد الفرق المنافسة فريق حتا بسداسية رائعة مقابل هدفين، مؤكداً بذلك ـــ نجوم عجمان وقيادتهم القديرة ـــ أن الهدف الأساسي هو الصعود حيث تشير الدلائل وخط سير الفريق بالمسابقة والمستوى والأداء الراقي الذي يقدمه بأنه قادر على تحقيق هدفه، خاصة وأن لديه الدور الرئيسي في التحكم بالصراع بين بقية الفرق المنافسة حيث سيلعب مع أهلي الفجيرة،
فيما جاءت الهزيمة لتعيد فريقه إلى المركز الرابع برصيد 20 نقطة. أما فريق أهلي الفجيرة فواصل عروضه القوية وتشبثه بوصافة المجموعة بعد فوزه على فريق الحمرية 4/1 وبذلك يقترب بقوة للصعود خاصة وأن نتائجه ومستواه في المباريات الأخيرة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الأحمر لن يفرط في الفرصة الكبيرة والسانحة له،
لا سيما بعد الفوز الذي حققه فريق الخليج على فريق الذيد بسداسية نظيفة قادته إلى المركز الثالث برصيد 21 نقطة ليوجه أبناء الخور إنذاراً قوياً بأنه لن يُفرّط هو الآخر في حصد إحدى بطاقتي التأهل، ولعل السداسية تؤكد أحقيته بذلك رغم أنها هزّت شباك فريق متواضع وهو الذيد الذي يحتل ذيل القائمة برصيد نقطتين وبدون فوز حتى الآن.
أما فريق الظفرة رغم الأمل الضعيف جداً إلا أن فوزه على دبا الفجيرة 6/1 أعطى انطباعاً جديداً بأن الفريق لديه المقومات والإمكانيات المتميزة إلا أن ذلك جاء متأخراً. وتقريباً بعد فوات الأوان ولعل فرحة الفوز لأبناء الغربية ستمثل حسرة في نفوسهم بتأخر هذه النتائج الإيجابية وقلتها والتي قادت الفريق إلى هذا الوضع العجيب والغريب.
أما بقية الفرق وهي الحمرية ودبا الفجيرة والذيد فإلى اللقاء في الموسم المقبل بانتهاء علاقتهم بالمنافسة مبكراً خاصة دبا الفجيرة والذيد.
أمواج الخليج تقترب
أعطى الفوز الذي حققه أبناء الخور عوامل إيجابية عدة في مسيرة الفريق بداية بحصد نقاط المباراة والقفز إلى المركز الثالث واقترابه بقوة من التأهل إضافة إلى أن السداسية التي سجلها أثبت خلالها بأن الفريق يمتلك القوة ولديه الكثير لإظهاره في الجولتين المقبلتين خاصة وأن الفريق تنتظره مباراة مصيرية في الجولة المقبلة مع حتا ستحدد الكثير من مواقف الفريقين في المنافسة، كما أن عودة الروح للفريق الأخضر تعتبر ناحية إيجابية في هذه المرحلة المهمة.
والله كبيرة يا الحتاويين!
الهزيمة نتيجة طبيعية لأي فريق، ولكن أن تأتي بهذا العدد من الأهداف فهي غير الطبيعية بالنسبة لفريق مثل حتا الذي يسعى لحصد بطاقة الصعود وهذه الهزيمة القاسية أعادت الفريق إلى التراجع للمركز الرابع رغم أنه لا يزال طرفاً أساسياً وقوياً في المنافسة ولا يعني غياب الحارس الأساسي أحمد سالم والمحترف أوياسيسي أن يتعرض الفريق لهذه الخسارة. ويبقى أن الفريق لديه الفرصة الكبيرة لتحقيق طموحات وآمال جماهيره.
سداسية متأخرة لأبناء الغربية
جاءت متأخرة كثيراً النتيجة التي أحرزها فريق الظفرة على فريق دبا الفجيرة، وهذا تأكيد بأن الفريق يمتلك القدرة والإمكانيات على تحقيق أفضل وأقوى النتائج في المسابقة لكن من الواضح أن التهاون من عناصر الفريق قادته لوضعه الحالي الذي ينتظر معجزات لتحقيق حلمه الذي يعتبر تبدد منذ فترة طويلة أمام التراخي وغياب الروح القتالية لأن وضع الفريق الحقيقي في المقدمة.
تحليل: علي شويرب

