يعود منتخبنا الوطني الأول للكرة للتجمع في الخامسة من مساء اليوم بفندق كونكورد بدبي من أجل الدخول في معسكر إعداد لانطلاقة التصفيات الآسيوية التي تقام بنظام الذهاب والإياب حيث سيلعب أولى مبارياته أمام سلطنة عمان يوم الاربعاء 22 فبراير الجاري على استاد آل مكتوم بالنصر ثم يلاقي باكستان بملعبه يوم الاربعاء الأول من مارس وسوف ينضم إلى المعسكر 22 لاعباً تم اعتمادهم من اللجنة الفنية بعد توصية من المدرب الفرنسي دومينيك

وهم: وليد سالم، ماجد ناصر، حميد فاخر، عمران الجسمي، محمد قاسم، محمد خميس، حيدر آلو علي، يوسف موسى، بدر ياقوت، اسماعيل مطر، هلال سعيد، علي عباس، عبدالرحيم جمعة، نواف مبارك، علي الوهيبي، سالم خميس، سبيت خاطر، علي محمد راشد، محمد عمر، سعيد الكأس، سالم سعد، فيصل خليل.

وسوف يعقد المدرب دومينيك والجهازان الفني والإداري اجتماعاً مع اللاعبين مع بداية التجمع من أجل شرح برنامج الإعداد خلال فترة المعسكر التي تشمل برنامج الإعداد خلال فترة المعسكر التي تشمل تدريبات بدنية وتكتيكية وبعض المحاضرات من خطط اللعب خلال المرحلة المقبلة سواء لمباراة عمان أو اللقاء الثاني أمام باكستان.

ويدرك الجهاز الفني مدى ارهاق اللاعبين من جراء مباريات الدوري أو دور الثمانية لبطولة الكأس الذي أقيم بنظام التجمع من خلال مجموعتين على مدى أسبوع كامل لعب خلاله كل فريق 3 مباريات بواقع مباراة كل 48 ساعة مما أدى إلى ارهاق اللاعبين لذلك سيحاول الجهاز الفني تدارك ذلك من خلال تخفيف الحمل التدريبي والتركيز على التدريبات التي تزيد من تجانس اللاعبين..

ولذلك يقول بدر صالح ان برنامج التدريبات للمنتخب لنا يعرض اللاعبين لمزيد من الإرهاق حيث ستكون الجرعة التدريبية مناسبة للاعبين ولا يوجد بها أية ضغوط كالتي يتعرضون لها في المباريات.

وسوف تنطلق تدريبات الفريق عقب صلاة مغرب اليوم بنادي ضباط الشرطة بدبي في القرهود وتستمر التدريبات في نفس الملعب حوالي أسبوع قبل ان تنطلق من ملعب نادي النصر مطلع الأسبوع المقبل من أجل التعود على أرضية اللعب التي ستقام عليها المباراة الأولى أمام عمان يوم 22 فبراير الجاري.

مخاطبة شاتوروا

هذا وقد خاطبت اللجنة الفنية باتحاد الكرة نادي شاتوروا أمس من أجل استدعاء اللاعب فيصل خليل إلى صفوف الفريق والانتظام في التدريبات مع الفريق خلال الساعات المقبلة بعد أن رأت اللجنة الفنية ضرورة استدعائه وفق المطلب الفني للمدرب دومينيك على الرغم من اعتراض الأهلي على ذلك وعدم موافقته على استدعائه من منطلق تربوي حتى لا يُكافأ المخطأ وفق وجهة النظر الأهلاوية.

كتب العوضي النمر