شيء جميل أن تقام بطولة لناشئي البولو، والأجمل أن تقام هذه البطولة في أجواء أسرية حرص فيها أولياء أمور اللاعبين الواعدين وخصوصاً الآباء الذين قدموا النصح والتوجيه والإرشاد لأبنائهم اللاعبين الذين لم تتجاوز أعمارهم 14 عاماً وكان أصغرهم 8 سنوات.

وزاد من حلاوة البطولة التي شهدتها ديرزت بالم »ملعب البواردي« الأداء الجميل الذي أظهره براعمنا الواعدون والذين قدموا لوحة فنية في أصول اللعبة فمجرد أن يمتطي هذا الناشئ صهوة الجواد ويعدو به ثم يحرك العصا يميناً تارة ويساراً تارة أخرى ويؤدي ضربات خلفية ويسجل أهدافاً فإنه يستحق الإشادة.

البطولة انتهت بفوز الفريق الأزرق لديزرت بالم ونال كأس البطولة التي قدمها حميد بن دري الذي تولى رئاسة نادي دبي للبولو لسنوات عديدة مضت بعد أن فاز الفريق الأزرق بثلاثة أهداف مقابل هدفين للفريق السماوي.وأحرز أهداف الفريق الأزرق راشد بن دري هدفين، جيرمونو هدفاً واحداً فيما أحرز هدفي الفريق السماوي أندريس وراشد البواردي.

وكان قد سبق اللقاء فوز الفريق الأزرق على الفريق الأحمر والأبيض بثلاثة أهداف مقابل لا شيء وسجل للفريق الأزرق كل من راشد بن دري الهدف الأول وجيرمونو الهدفين الثاني والثالث وقد أهدر خالد بن دري ضربة جزائية من 30 ياردة.

أما لقاء السماوي مع الأحمر والأبيض فقد جاء لصالح السماوي بأربعة أهداف مقابل هدفين وأحرز للسماوي راشد البواردي هدفين، محمد بن درس، أندريس هدفاً واحداً، فيما أحرز للأحمر والأبيض كل من حبتور محمد الحبتور من ضربة جزائية والحسناء الصغيرة فليلك.

وعقب الختام قام حميد بن دري بتتويج الفريق الفائز وتسليمه كأس البطولة كما قام بتكريم جميع اللاعبين مادياً وهي لفتة رائعة.وشهد البطولة علي البواردي وسعيد بن دري ونجيب خوري وطارق باقر ومصعب.

وأشاد حميد بن دري بالمستوى المتميز الذي ظهر عليه النجوم الواعدون الذين يعوّل عليهم في المستقبل القريب.من جانبه، أكد علي البواردي أنه سوف يسعى لأن يشارك هؤلاء البراعم الواعدين في بطولة المراحل السنية سواء ببريطانيا أو الأرجنتين.

كتب حسن رفعت