أشار بطلنا الذهبي في معرض حديثه إلى أن كل المحترفين في العالم يخرجون من »إثارة« الفريج ويسطع نجمه من حي فقير ولكنه في النهاية يصبح مليونيراً من وراء الرياضة واللعبة التي يمارسها، أما هنا فهذه النظرية خاطئة وربما إذا كنت لاعب كرة قدم يمكن أن تستفيد ولكن غير كرة القدم »فانسى«.

99% ذكريات مؤلمة

أكد الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أن 99% من ذكرياته مع مشواره الرياضي مؤلمة والميدالية تمثل 1% من مشواره وسرد قصة حدثت معه عام 1998 في بطولة التعاون بالعين فلم تكن لديه ذخيرة حتى يشارك واتصل بزملائه في الكويت فأحضروا معهم 500 طلقة وتدرب بها ونال ذهبية البطولة.

وأضاف: ليس لدينا رؤية صحيحة وواضحة للرياضة وإذا كنا لا نستطيع أن نرضي شخصاً واحداً لماذا نطلب من الجيل الذي بعده أن يشارك وأن يجني العناء والتضحية وخيبة الأمل؟.

مستعد للجلوس مع أولي الأمر

أبدى بطلنا الذهبي استعداده للجلوس مع أولي الأمر وطرح متطلبات ضمان مستقبله وإذا استمر التكليف فأهلاً. وإذا لم تكن هناك موافقة فقولوا لي توقف وابتعد والله معك.وأشار إلى أنه أشتكى لأقرب المقربين له وقد قالوا له اترك اللعبة فهذه مشاكلك ونحن سمعناها كثيراً.

دعم الوالدين وراء الإنجاز

قال الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ان دعم الوالدين المادي والمعنوي وراء الإنجاز.. ولولاهما ما أحرزت الإمارات الميدالية الذهبية ولا أحرزت أنا الميدالية فنصح الوالدين وخاصة الوالد والذي أجبرني قبل الأولمبياد على مواصلة الاستمرار في المشاركات.وأضاف: إذا حصلت نتيجة جيدة صفقوا لك وإذا لم تأت بنتائج طيبة تتعرض للوم.

اقترح تقديم ميزانية الآسياد لدعم صندوق الزواج

اقترح بطلنا خلال حديثه بتقديم المبلغ الذي تم توفيره من ميزانية المشاركة في الاسياد وهو نحو عشرة ملايين درهم إلى صندوق الزواج لكي يستفيد منه المواطنون. وقال: نطالب بالعالمية والعطاء صفر ولا أحد يدري بنا في الآونة الأخيرة مطالبين كرياضيين بتحقيق نتائج في الاسياد بالدوحة ولا نستطيع توفير الميزانية بل الموجود يساوي عشر المقترحة فلماذا نذهب ولماذا نطالب بالبطولات؟.