أرجع البطل الذهبي أسباب الانسحاب من بطولتي النخبة قبل الماضية والماضية في دبي إلى أنه اتخذ موقف الانسحاب من البطولة الأولى وهو في طريقه للمطار لأنه وجد أن الحال لم يتغير تجاه الرياضي المحترف، فأنا أحتاج إلى تركيز وقد أحرم نفسي حتى من بعض الأكلات الشعبية بسبب الرماية.

وفي البطولة الثانية وفي التدريب الرسمي أي قبل البطولة بيوم واحد شاركت وأحرزت 147 طبقاً من أصل 150 وهو رقم قياسي عالمي، فالبطولة تجرى في بلدي وعلى ميداني. والمؤسف حقاً أن الرامي الذي يتبقى في المركز الثاني أحرز 141 أي بفارق ستة أطباق، وحينما انسحبت لم يشعر أحد،

وفي الوقت نفسه فإن ركلة جزاء في مباراة كرة قدم إذا كان مشكوكاً فيها فإن الجرائد تتحدث عنها طوال الأسبوع، إلا أن انسحاب بطل أولمبي من بطولة أبطال العالم وفي بلده وهو المرشح لها لا أحد يسأل عنه سوى أهله وربعه فقط.