طالب المتحدثون في حفل تأبين الكاتب المسرحي المصري ألفريد فرج بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته بإعادة طباعة المسرحيات والقصص والقصائد والمقالات التي كتبها الراحل مع تصوير مسرحياته حفاظا على تراثه الإبداعي الكبير.

وطالب رئيس لجنة المسرح في المجلس الأعلى للثقافة الفنان سعد أردش بأن «يتم جمع التراث الثقافي الذي تركه الراحل والذي تجاوز الثلاثين مسرحية وإعادة طباعتها وإتاحتها للجمهور بشكل كامل».

ومن جهتها أكدت الناقدة وأستاذة الأدب الانجليزي في جامعة القاهرة فاطمة موسى التي تخرجت من بين يديها الشخصيات الأبرز في الحركة الثقافية المصرية ضرورة تجميع «كل التراث الذي تركه وراءه بما في ذلك مقالاته وكتاباته النقدية».

واعتبر نقيب الفنانين المصريين أشرف زكي أن «تصوير المسرحيات التي كتبها الراحل والتي قدمها المسرح المصري يعتبر ضرورة مهمة لانها تحافظ على تراث ثقافي أبدع فيه كاتب كبير ومخرجون وفنانون كبار وتركت حين عرضها أثرها في الحركة الثقافية المصرية».

وأشار الى «تعاونه مع المخرجين وتوفير الفرصة أمامهم لتحقيق رؤيتهم الإخراجية لأي عمل من أعماله المسرحية».

وحضر حفل التأبين خصيصا من الكويت استاذ المسرح الكويتي عبد العزيز السريع أحد مؤسسي الحركة المسرحية الكويتية التي عملت على تقديم العديد من أعمال فرج وأبرزها مسرحية «علي جناح التبريزي وتابعه قفة» .

مؤكدا في كلمته التأبينية بأن «فرج كان من بين خمسة من كبار المسرحيين في العالم الذين اثروا في الحياة المسرحية العالمية كما ظهر في مؤتمر المسرحين العالمي في اسبانيا عام 1979».

ومن ابرز الاعمال المسرحية التي كتبها الراحل «سقوط فرعون« و«حلاق بغداد« و«سليمان الحلبي» و«عسكر وحرامية» و«الحب لعبة» و«الغريب» و«الشخص» و«عودة الارض« و«مي زيادة» و«عطوة ابو مطوة». (د.ب.أ)