الثلوج التي عمت أرجاء الأردن قبل أمس عطلت ليوم واحد تدريبات منتخب الأردن الوطني لكرة القدم الذي يتأهب لخوض غمار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2007 والتي تنطلق يوم 22 فبراير الجاري ويلعب الأردن في إطارها ضمن المجموعة الثالثة التي تضم كذلك منتخبات الإمارات، سلطنة عمان وباكستان ويبدأ الأردن مشواره فيها بلقاء باكستان في عمان يوم 22 من الشهر الجاري قبل التحول إلى مسقط للقاء سلطنة عمان يوم الأول من الشهر المقبل.
وكان منتخب الأردن عاد الأربعاء الماضي قادماً من الكويت التي خسر فيها ودياً 1/2 أمام نظيره الكويتي، كما انه يتأهب لملاقاة منتخب كازاخستان في عمان الأربعاء المقبل في مباراة ودية دولية ستكون الأخيرة للمنتخب الأردني قبل بدء استحقاق كأس آسيا.
الجوهري يتحدث لـ البيان الرياضي»:
ورداً على استفسار «البيان الرياضي» قال المصري محمود الجوهري المدير الفني لمنتخب الأردن ان إخفاق المنتخب الأردني في معرفة طعم الفوز منذ أواخر عام 2004 حيث خاض (9) مباريات خسر خلالها (5) وتعادل في (4) مسجلاً (4) أهداف فقط.. ان هذا الإخفاق لا ينبغي ان ينظر إليه على انه ظاهرة سلبية فتلك المباريات لا تعدو كونها «بروفات» بهدف الوصول إلى التشكيلة المثالية واللياقة الدولية ما يساعد على سرعة التفكير والتصرف والتقليل من الأخطاء.
وشدد الجوهري على ان نتائج المباريات الودية التي خاضها المنتخب الأردني قد لا تؤثر إلا على الجانب المعنوي. مشيراً إلى ان تلك المباريات كانت مفيدة من الجانب الفني وهذا هو الأهم معرباً عن أمله بل وثقته بقدرة منتخب الأردن على الظهور بمستوى أفضل في المباريات الرسمية.
تجربة مفيدة أمام كازاخستان
وشدد الجوهري على أهمية الأيام المتبقية قبل انطلاق التصفيات الآسيوية. مشيراً إلى ان مواجهة كازاخستان ودياً ستكون تجربة مفيدة للغاية.
لا تهاون أمام باكستان
وعن مباراته الأولى أمام باكستان قال الجوهري سنفكر بها بهدوء وبدون تعال وباحترام عالي المستوى لباكستان، وقد طلبت من اللاعبين عدم الإفراط بالثقة أمام باكستان وحذرت ان المنتخب الباكستاني قد يكون مفاجأة مجموعته، فليس لديه ما يخسره بل انه يتمتع بجرأة قد تدفعه لخلط الأوراق والرد على كل من يقلل من شأنه ويعتبره تكملة عدد في مجموعته.
وعن نظرته لمجموعة الإمارات، سلطنة عمان، الأردن وباكستان قال الجوهري: إنها مجموعة متوازنة للغاية وهذا هو سر قوتها.
عمان ـ محمد قدري حسن: