انتزع العين قمة المجموعة الثانية لمنافسات دور الثمانية لبطولة كأس رئيس الدولة لكرة القدم بعد ان نجح في تحويل خسارته في الشوط الأول صفر/1 الى فوز 2/1 على الشارقة الذي احتل المركز الثاني، في المباراة التي جرت بينهما مساء امس باستاد آل نهيان بالعاصمة ابوظبي.

انتهى الشوط الأول بتقدم الشارقة 1/صفر احرزه البرازيلي اندرسون هداف الفريق في الدقيقة الثانية من ركلة جزاء، بعد ان تعرض هو نفسه للعرقلة داخل المنطقة وسددها قوية اخذت يدي وليد سالم حارس العين وسكنت الزاوية اليسرى.

وفي الشوط الثاني احرز نجم الوسط سبيت خاطر هدفي العين وبطريقه واحدة من تسديدة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء الأول في الدقيقة العاشرة والثاني في الدقيقة الخامسة عشرة واخطأ محمود الماس حارس الشارقة في الكرة الثانية التي كانت في متناول يديه لكنها خدعته ودخلت الشباك.

بهذه النتيجة احتل العين قمة المجموعة بعد ارتفاع رصيده الى 7 نقاط من فوزين على الوصل 1/صفر وعلى الشارقة 2/1، وتعادل مع دبي 1/1، فيما جاء الشارقة في المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوزين على الوصل 1/صفر ودبي 4/3 وخسارة 1/2 امام العين، وصعد الفريقان معاً الى الدور قبل النهائي للبطولة، ويلتقي العين مع ثاني المجموعة الأولى يوم 27 مارس القادم، فيما يلتقي الشارقة مع أول المجموعة الأولى يوم 26 من الشهر نفسه.

فيما احتل دبي المركز الثالث برصيد 4 نقاط بعد فوزه 1/صفر على الوصل امس والذي احتل المركز الرابع بلا رصيد من النقاط، وخرج الفريقان معاً من البطولة. وستحدد لجنة المسابقات صاحبي المركزين الأول والثاني وهي الوحدة والنصر من المجموعة الأولى من خلال القرعة التي سيتم اجراؤها بعد تساوي الناديين في رصيد النقاط والأهداف.

جاءت المباراة متوسطة المستوى واكملها العين بعشرة لاعبين بدءاً من الدقيقة السابعة عشرة من الشوط الثاني بعد ان طرد الحكم مدافع الفريق جمعة عبدالله للإنذار الثاني.

وشهد الشوط الأول نشاطاً هجومياً من البداية للشارقة اسفر عن هدف مبكر لاندرسون، وظلت سيطرة الشارقة لعدة دقائق محاولاً احراز هدف اخر، لكن دفاع العين حال دون ذلك، وبمرور الوقت نشط العين نسبياً في محاولة للتعويض واهدر نيناد فرصة التعادل، فيما اعتمد الشارقة على الهجمات المرتدة التي قادها نيكونام واندرسون، وشكلت خطورة على مرمى العين.

وفي الشوط الثاني تراجع الشارقة الى الدفاع واعطى الفرصة للعين في السيطرة على منطقة الوسط، وشن البنفسجي هجوماً مكثفاً في محاولة للتعويض، واسفر الهجوم عن هدف التعادل الذي سجله سبيت خاطر من ركلة حرة في الدقيقة العاشرة وهو أول هدف له من ضربة حرة مباشرة منذ فترة ليست بالقصيرة، واتبعه بهدف آخر ليقلب خسارة فريقه الى فوز غال اسعد به الجماهير التي زحفت كعادتها لاستاد آل نهيان لتشجيع الفريق.

بعد الهدف تراجع العين للمحافظة على فوزه ومع ذلك فقد كان الاخطر على المرمى حتى وهو يلعب بعشرة لاعبين، واضاع نيناد وعبدالله فرصتين للتهديف. فيما سيطر الهدوء على هجوم الشارقة ولم يستفد من النقص العددي، ونجح العين في الاحتفاظ بالفوز حتى النهاية.

كتب ابراهيم الديب: