أنهى قائد وصانع العاب منتخب نيجيريا مسيرته الكروية الدولية بقيادة منتخب بلاده الى المركز الثالث. وهي المرة الثالثة على التوالي والسادسة التي تنهي فيها نيجيريا مشاركتها في البطولة القارية في المركز الثالث بعد اعوام 1976 و1978 و1992 و2002 و2004، علما بأنها احرزت اللقب مرتين عامي 1980 في نيجيريا و1994 في تونس. في المقابل، حلت السنغال رابعة للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1965 في تونس و1990 في الجزائر.
وهو الفوز الرابع لنيجيريا على السنغال في النهائيات القارية، فكان الأول 2/1 في الدور الاول عام 1992 في السنغال، و2/1 بعد التمديد في ربع نهائي دورة 2000 في نيجيريا، وبالنتيجة ذاتها في الدور الاول للبطولة الحالية، مقابل خسارة واحدة 1/2 بعد التمديد في نصف نهائي 2002 في مالي. وكانت المباراة الاخيرة لأوكوتشا (33 عاما) دوليا علما بأنها الاولى له كاساسي في البطولة بعدما غاب عن المباريات الاربع الاولى بسبب الاصابة، قبل ان يشركه المدرب اوغوستين ايغوافوين في الشوط الثاني من المباراة ضد ساحل العاج في نصف النهائي.
وحقق اوكوتشا انجازات كبيرة مع منتخب بلاده وشكل الى جانب نواكوو كانو وصنداي اوليسيه وفينيدي جورج وتيجاني بابانجيدا جيلا ذهبيا صنع المعجزات للكرة النيجيرية من خلال احراز ذهبية الالعاب الاولمبية في اتلانتا 1996 وكأس الامم الافريقية عام 1994 في تونس.
