في تحليل لمستوى حراس المرمى خلال دور الثمانية للكأس يقول ابو بكر السيماوي مدرب الحراس في نادي الشباب ان المستوى الذي ظهر عليه معظم حراس المرمى كان طيباً وتحسن أداؤهم من خلال مشاهدتنا ومتابعتنا لهم في منافسات كأس صاحب السمو رئيس الدولة وهذا هو الشيء الذي كنا نصبوا اليه ونتمناه لهم حتى ينعكس ذلك الأداء في المنافسات الدولية لفرقهم ومباريات المنتخب وهم:

وليد سالم، عبدالباسط محمد، ماجد ناصر، علي خصيف، محمد غلوم، سالم عبدالله، حسن الشريف، بالإضافة الى حارس مرمى الشارقة طارق مصبح المغلوب على امره بسبب تواضع مستوى مدافعيه. وسنكون أكثر ارتياحاً لو انعدمت او تلاشت بعض الأخطاء المهارية الواضحة التي احرزت بسببها بعض الأهداف السهلة والتي لا يُسأل عنها مدربو حراس المرمى لتلك الأندية لأن كل هذه الأخطاء الواضحة التي ارتُكبت تعود الى عدم التعليم الصحيح والمبكر لحارس المرمى في المراحل السنية حيث يجب تعليم الحارس القواعد والاساسيات والمواقف المختلفة التي تمثل نفس هذه المواقف التي تحرز منها تلك الأهداف خلال تدرجه من مرحلة الى مرحلة حتى وصوله الى الفريق الأول ولو تعرضنا لبعض الجوانب الفنية الغائبة عند بعض هؤلاء الحراس نجد:

ـ عدم ابعاد الكرة بقبضة اليد الواحدة بشكل صحيح. لأن عملية الموازنة بين المخاطرة بالإمساك بالكرة في وجود مهاجم او ضربها بقبضة اليد امر مرجعه الأول والاخير لتقدير حارس المرمى نفسه (لذلك يجب تعليمه احكام ضم قبضة اليد لضمان ضرب الكرة بقوة الى المكان المطلوب).

ـ كذلك عدم تلاصق القبضتين في حالة ضرب الكرة باليدين معاً وشدهما لتكوين سطح مستو قوي لضرب الكرة بشكل صحيح.

ـ بالاضافة الى عدم قدرته على التحرك الى خط الكرة والمرمى لسد الزوايا حيث يتفاعل الحارس ويتحرك مع حركة الكرة بطريقة تتناسب مع وضعها ومكانها في الملعب بالنسبة للمرمى.

ـ عدم قدرته على اعطاء التوجيهات لتنظيم الحائط البشري بسرعة وبدقة واتخاذه للمكان الصحيح في المرمى قبل التصويب.

ـ عدم اختياره للمكان المناسب للقفز منه فيقفز الحارس بعيداً عن الكرة ويصبح المرمى مكشوفاً امام المهاجمين، بالاضافة الى تنبيه المدافعين بصوت عال حتى لا يصطدم بهم ويتعرض للاصابة.

هذه بعض الأخطاء المتكررة التي يجب تلافيها في مرحلة الأساس لأن تعليم اللاعب للمهارة الصحيحة اسرع من اعادة تعليمه بعد اتقان مهارة خاطئة تعود عليها.

ولكن الآن وبحمد الله هناك مجموعة كبيرة من الزملاء مدربي حراس المرمى في المراحل السنية على قدر كبير من الكفاءة والخبرة لتعليم الحراس على هذه المهارات التي تعتبر مطلباً حيوياً وضرورياً لكل حارس مرمى اياً كان المستوى الذي يلعب فيه.