كان تعادل الوحدة مع نظيره الشباب ضمن المباراة التي اقيمت بينهما مساء أول من أمس على استاد نادي الشارقة جسرا أوصل العنابي الى دور نصف النهائي من بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد مباراة كان كل فريق يتطلع فيها للفوز لضمان التأهل لاسيما بعد توارد الاخبار من استاد خالد بن محمد بنادي الشعب والتي افادت بتقدم النصر على الجزيرة بثلاثية من الاهداف مما يعني تأهله تلقائيا الى الدور المقبل.
عموما كانت المباراة جيدة المستوى بين الفريقين لكن مع تواجد افضلية في فترات كثيرة من زمن المباراة للهجوم الشبابي بقيادة السريع سالم سعد والصفقة الرابحة مهرداد اولادي ومساندة موبعلي وعلي راشد ليشكلوا مربعا ذا ثقل فني للشق الهجومي فنتج عنه قرب الشباب كثيرا من التسجيل لو تعامل مهاجموه مع بعض الكرات بروية وهدوء لكان طريقها شباك المرمى بدلا من ضياعها في «الهواء الطلق». من جانبه اتضح تأثر هجوم الوحدة بغياب المحترف البوسني ميتروفيتش فكانت الخطورة الحقيقية «شحيحة» على مرمى الشباب رغم الجهد الكبير الذي حاول اسماعيل مطر تأديته ولكنه افتقد للمترو، بينما كان الدفاع حاضرا بقيادة طلال عبدالله وعمر علي.
ونشير الى ان معظم فترات المباراة شهدت توازنا ملحوظاً على اداء الخطة الموضوعة من قبل جودار الوحدة ونظيره ويبر مدرب الشباب الا ان المهارة العالية لاولادي دفعت الاخضر الى التقدم بعد مرور 16 دقيقة. ومما يحسب للوحدة هو عودته السريعة للمباراة عقب 11 دقيقة بفضل فهد مسعود والذي كان الاخير في المباراة على الرغم من كافة المحاولات والتي كان للشباب النصيب الاوفر منها لاسيما في ربع الساعة الاخير خاصة وان ويبر تدخل لتعزيز الجانب الهجومي بينما اتسمت تبديلات جودار برغبته في الحفاظ على التوازن الفني ما بين الدفاع والهجوم لاسيما ان التعادل يحلق بفريقه الى نصف النهائي.
التعادل ادى الى خروج حزين لفرقة الجوارح بعد ان قدمت اقوى المستويات الفنية وافضلها على صعيد المجموعة الاولى، بينما اندمجت خبرة لاعبي الوحدة مع فكر مدربهم جودار فكان لذلك الانسجام دور كبير في مواصلة العنابي لمشواره في المسابقة.
كتب عمر جمعة:
