نجح المدرب البرازيلي اديلسون بيريرا «بيبي» في صعود العميد النصراوي إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد طول غياب عن الوصول للنهائيات ونجح في استعادة هوية الفريق التي غابت في عهد الألماني «غاير» حيث أصبح للفريق شأن وطعم ولون وأحسن استغلال إمكانات اللاعبين فقلب موازين الأمور بالمجموعة الأولى بعد ان حصد لفريقه 5 نقاط متساوياً مع الوحدة ويصعدا سوياً على حساب الشباب الذي كان خروجه مفاجأة بكل المقاييس نظراً للمستوى الجيد الذي يقدمه الفريق خلال الآونة الأخيرة.

تفوق العميد النصراوي على العنكبوت الجزراوي في آخر مباريات دور الثمانية للعديد من الاعتبارات منها حسن رقابة مهاجمي الجزيرة دياكيه وأوجيشي وبخروج الأول استراح أفراد الدفاع إلى حد ما مما ساهم في تقدم كاظم لدعم الهجوم في الهجمات السريعة التي قادها خط الوسط حيث لعب فيصل الادريسي دوراً بارزاً في تملك النصر لزمام الأمور بخط الوسط وان كان مستواه أقل من المباريات الماضية وشكل مع ثنائي الهجوم وليد مراد وفالدير ثلاثي أرهق دفاع الجزيرة تماماً وجعل فالدير يلعب «بمزاج عال» فسجل «هاتريك» مستحقاً توج به جهود فريقه وان كنت شخصياً أتمنى ان يسجل وليد مراد ليتوج جهده الكبير ولكن جماعية الأداء.

وفوز الفريق هو الأهم ولكن لا يزال الفريق في حاجة لمهاجم فعال إلى جانب فالدير الذي يتعرض لرقابة لاصقة من المدافعين ولكن يؤخذ على المدرب انه اطمأن للنتيجة فأخرج فيصل الادريسي ووليد مراد فقل أداء النصر ولو كان الجزيرة في مستواه لتغير الأمر بعض الشيء وكانت مغامرة محسوبة من بيبي كما ان خط الدفاع في حاجة إلى مزيد من العمل قبل انطلاقة الدوري ولابد من الإشادة بالحارس محمد علي غلوم العائد لمستواه والذي سيكون مكسباً للفريق خلال المرحلة المقبلة.

أداء محير للجزيرة

لا يزال الجزيرة «خارج الخدمة» ورغم انه لعب بدون أية ضغوط إلا أنه لم يقدم المستوى المطلوب ولعب المدرب والترميوس بتشكيلة غريبة وأجرى تغييرات أغرب فيرى الفريق بلا حيلة مما افقده الهوية التي تميزه ولابد من وقفة جادة للفريق قبل انطلاقة مباريات الدوري خاصة وان معنويات اللاعبين منخفضة تماماً ولعل التعاقد مع الهولندي فيرسلاين يكون قد جاء في موعده حتى يستعيد الفريق توازنه المفقود ويعيد ترميم خطوط اللعب المتهالكة ويشرك العناصر التي تستحق اللعب وتفيد الفريق.

تحكيم يقظ

ظهر طاقم التحكيم الذي أدار المباراة بقيادة الصاعد بسرعة الصاروخ عبدالواحد خاطر بمستوى جيد وأحسن التعامل مع مجريات اللعب وكان يقظاً في إعادة ركلة الجزاء التي سددها فالدير 3 مرات بسبب دخول اللاعبين منطقة الجزاء لحظة لعب الكرة حيث طبق الحكم ومساعده عمر سليمان القانون بحذافيره وقادوا المباراة لبر الأمان.

كتب العوضي النمر: