أكد سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لبناء الأجسام ورفع الأثقال أن مشاركة أبنائنا مع أقرانهم أبناء المقيمين ترتقي باللعبة وهناك في أجندة اتحادنا منذ البدايات أنشطة وبطولات عديدة شاهدة على ذلك.
واضاف: ان اتحاد بناء الأجسام ولله الحمد وبفضل السياسة التي انتهجها منذ تأسيسه بمشاركة أبناء المقيمين يعد أكبر اتحاد لديه نسبة ممارسين للعبة فهو يضم نحو 25 إلى 30 ألفاً في العام الواحد جميعهم ينخرطون في ممارسة اللعبة بالصالات والأندية والهيئات الرياضية وكانت ولا تزال مشاركة أبناء المقيمين وخاصة الجاليات العربية أساساً لإنجاح مسيرتنا الرياضية بالدولة لأنها تمنحنا استقطاباً جماهيرياً كبيراً يحتاجه أبناؤنا للإقبال على اللعبة إذن هم مصدر جذب وإشعاع للعبة إلى جانب الاستفادة من خبراتهم وتوفير احتكاك جاد للاعبينا مما يزيد من اقبالهم وحماسهم لممارسة اللعبة.
ونوه سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن إلى أن منتخباتنا الوطنية استفادت كثيراً من وجود ومشاركة أبناء الجاليات المقيمة بالدولة والذين يعتبر تواجدهم إضافة كبيرة لنا وقد عدنا في بعض المسابقات بعد أن اكتسب أبناؤنا الخبرة التي تعوزهم إلى مشاركة ضيوفنا مع عدم احتساب النتائج وخاصة أثناء تجارب منتجاتنا الوطنية قبل البطولات.
وشدد سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن إلى ضرورة طرح هذا الموضوع على بساط البحث وتحديد أولويات السماح الرسمي لهم وليكن على صعيد المراحل السنية وتقييم التجربة واقتراح رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لبناء الأجسام ورفع الأثقال أن يطبق هذا السماح من العام المقبل لأن زيادة عدد الممارسين والمشاركين في البطولات تزيد من روح التحدي والإبداع لدى أبنائنا وأتصور ان وجود المقيمين في أنشطتنا باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع أمر حتمي يفرضه الواقع لأن وجودهم لن يؤثر على هويتنا مادمنا نحن حريصون على التواجد والتنافس وصناعة المستقبل.