رغم ان لعبة البولينغ لها خصوصيتها إلا أن هذه الخصوصية اكدت على ارض الواقع وبما لا يدع مجالاً للشك ان مشاركة ابناء المقيمين اسهمت في ارتفاع مستوى لاعبينا وتحقيقهم لانجازات تعد بكل المقاييس انجازات رائعة ولعل الصالات الرياضية ومراكز البولينغ خير شاهد على ذلك بسبب المشاركة الواسعة من أبناء المقيمين من الجنسين.

ويقول فرج المري أحد أبرز نشطاء حركة البولينغ بالدولة وهو لاعب بارز قديم والمدير المالي للاتحاد ومدير مركز دبي الدولي للبولينغ: مشاركة ابناء المقيمين شيء جيد والفكرة تحدث عنها الكثير فهناك اناس مقيمون ومن الصعب حرمانهم ونحن نستفيد من مواهبهم وهناك بعض الدول ترى من المفيد تجنيس الموهوبين منهم باعتبارهم ولدوا في هذا البلد او ذاك. وأشار المري الى ان ابناء المقيمين كانوا ومازالوا أحد أعمدة انشطة البولينغ ولا تخلو بطولة بدون مشاركتهم وخاصة البطولات المفتوحة وهم لاعبون جيدون ويثرون المسابقات.

ويفضل فرج المري ان تكون البداية الرسمية لهم في المراحل السنية ثم تتطور هذه المشاركة لتصبح في جميع المراحل مشيراً الى ان مسابقات البولينغ لا توجد فيها تفرقة بين اللاعبين في كل الفئات وعلى صعيد الجنسين، والارقام تحدد مستوى كل لاعب فلا غبار عن مشاركتهم لأنها تؤثر بالايجاب على لاعبينا ولا تنتقص منهم شيئاً بل تضيف لهم.