د. أحمد سعد الشريف وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية وأحد القيادات التي لها دور بارز في دعم الرياضة المدرسية التي تمثل القاعدة الحقيقية لرياضة البطولات إلى جانب رئاسته لاتحاد الرياضة المدرسية، يقول ان هذه الأفكار جيدة وربما تحد من عملية النظر إلى بعض الأفكار الأخرى التي قد يكون لها تأثير على مجتمعنا الرياضي بل والمجتمع ككل مثل الاحتراف أو غيرها من الأفكار!!
ويضيف: ان مشاركة أبناء المقيمين مرحلة من مراحل الوصول إلى الاحتراف ويجب ألا نتجاوزها أما المرحلة الثانية فهي الاهتمام بقاعدة الرياضة ككل وليس كرة القدم وحدها.. ومشاركة أبناء المقيمين سوف تعطي نوعاً من الثراء للمسابقات المختلفة سواء على صعيد المراحل السنية أو غيرها.
وأشار د. أحمد سعد الشريف: إلى ان وزارة التربية والتعليم وبتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قد حرصت على هذه التجربة واستثمارها ونجحت بشكل كبير بل وقد افرزت بعض العناصر في المراحل الثانوية لعلها أفضل من العناصر الموجودة في الأندية خاصة في مدارسنا الخاصة.
ونوه د. أحمد سعد الشريف إلى أن مشاركة أبناء المقيمين مرحلة مؤهلة من مراحل الاحتراف بما لديهم من عمر تدريبي أطول ونأمل مشاركتهم في النشاط الرياضي ليس المدرسي لأنه بالفعل موجود وكان ولا يزال عنصراً دائملً لنا ولكن في جميع الأنشطة على مستوى أنديتنا الرياضية ولكن شريطة أن يوضع لها ضوابط وبالأرقام ولقد سبق أن تناولنا هذه القضية في مراكز إعداد القادة في ندوة «من الهواية إلى الاحتراف» من خلال ورقة كان هدفها إعادة إحياء دور المدرسة والاهتمام بالقاعدة العريضة من أبنائنا بمعنى أن تسند رعاية المراحل السنية والناشئين والبراعم إلى المدارس وبالتالي نهتم بقطاع مهم ليس من الناحية البدنية والفنية بل ومن الناحية التربوية فلا يمكن أن يلقى الدور على الأندية وحدها لاستنزاف مواردها وجهودها ففي المدارس نعزز الدور التربوي ونحن هنا نتساءل لماذا نجتر واقعنا واخفاقاتنا ولا نطرح مبادرات تعتبر صيغة جديدة للرياضة كقطاع الرياضة المدرسية فهو قطاع نشط ولديه مشاريع على أرض الواقع وسوف تلعب المدارس دوراً كبيراً وبشكل لافت وتوفر على الأندية إمكانات ضخمة واستنزاف موارد يمكن الاستفادة منها في قطاع البطولة وتكون القاعدة أعم واشمل لرياضة الإمارات.