* استقر نادي الجزيرة مؤخراً على قرار بشأن الجهاز الفني لفريقه الأول الذي خرج من مولد بطولات هذا الموسم مبكراً قبل أن يسدل الستار عليه بعد أربعة شهور من الآن.
* فبعد تراجع نتائجه في مسابقة الدوري، وابتعاده عن المنافسة في الصدارة التي كان أحد فرسانها الثلاثة بجانب الوحدة والعين في المواسم الأخيرة فقد نهائياً أيضاً فرصته في المسابقة «التوأم الكبرى ـ كأس صاحب سمو رئيس الدولة وخرج من دور الثمانية بخسارته مباراتيه الأولى والثانية أمام الوحدة والشباب، ولعب بالأمس مباراته الثالثة أمام النصر كتحصيل حاصل إذ لم يستطع لاعبوه من البداية تقديم ما يؤهلهم لانتزاع إحدى البطاقتين للصعود للمربع الذهبي وعادوا أدراجهم كأن شيئاً لم يكن!
* والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة بعد أن ترك علامة استفهام كبرى، لم يجد له جمهور هذا النادي العريق إجابة صريحة، ومقنعة تشفى غليلهم هو:
* لماذا وصل الحال بفريق الجزيرة إلى هذا الحد الذي جعله يخسر المباريات ويخرج من المنافسة على البطولات مبكراً رغم ما يضم في صفوفه من لاعبين جيدين مميزين من أبناء النادي، ومحترفين محليين مثل محمد عمر ومحمد العنزي، وأجانب في مستوى أوجبيشي!
* لقد وفرت إدارة النادي لهذا الفريق ومازالت توفر له كل ما من شأنه جعله فريقاً قوياً يحقق لها ولجمهوره بطولة ولو مرة واحدة تكسر «عين الشيطان» التي ظلت تطارده نحساً كلما اقترب منها.
* حتى في أفضل المواسم التي كان فيها نداً وفي طريقه إلى منصة التتويج أقعده عنها الحظ.. مرتين.. ليكتفي بلقبي الوصيف لبطولتي الدوري والكأس وذلك في موسم (2001 ـ 2002).
* ومنذ ذلك الوقت ظل «الحلم» قائماً.. والأمل في تحقيقه مستمراً.. وجاء هذا الموسم الذي تفاءل فيه الجميع بانضمام النيجيري أوجبيشي الذي يملك كل مواصفات اللاعب الشامل بأن بإمكان الفريق تقديم أفضل مما كان لكن حدث العكس فقدم الأسوأ!!
* نحمد لقيادة النادي وإدارته التنفيذية أنها لم تترك الحبل على الغارب لمزيد من التراجع والانتكاسة، فكان التحرك نحو إنقاذ الفريق من علته التي صاحبته.. وهو جهاز التدريب فصدرت القرارات الإصلاحية في هذا الشأن باستعادة والتعاقد رسمياً مع المدرب السابق الهولندي فيرسلاين خلفاً للبلجيكي ولتر ميوس.
كلمات لها إيقاع
* إذا ما استطاع فيرسلاين قيادة الفريق باقتدار إلى مكانه المفقود (المركز الثالث) بالدوري فيما تبقى له من مباريات وتخطى العين والفوز ببطولة كأس الاتحاد فتكون عودته «فأل خير» للجزراوية في الموسم المقبل.
kamaltaha@albayan.ae