لم يجد منتخب كوت ديفوار عناء في اقصاء نيجيريا من الدور قبل النهائي في مهمة عمل سريعة الى الاسكندرية لمدة 24 ساعة وعاد بعدها الى القاهرة ليواجه منتخب مصر في اللقاء النهائي. يتفوق الفريق العاجي او «الافيال» اللقب الاشهر بوجود لاعبين اكفاء امثال ديديه دروغبا هداف الفريق وارونا كومي المهاجم ذو الشعر الاصفر وديدييه زوكورا لاعب الوسط المفاجأة والمدافع حبيب توري وعبدالله ميتي فائق السرعة.

وفي الفريق بدلاء قادرون على تحويل المباريات امثال بونافا تير كالو وكانغا كالي. لكن في المقابل يعيب الفريق تذبذب مستوى حارس المرمى الاساسي جاك جون تيزي المحترف في الترجي بتونس ويبدو الاداء الدفاعي اقل كفاءة خاصة من ناحية الظهير الايمن مارك زورو. ويلعب الافيال بمهاجم واحد نظريا لكن في الواقع يهاجم باربعة لاعبين على الاقل وهم ارونا كومي وجينييري توري وجي يابي بيابو وعبدالله ميتي ومعهم الظهير الايسر ارثر بوكا.

والمدرب هنري ميشيل لايبدو صاحب بصمة في اداء الفريق ويتولى دروغبا وزملائه العمل داخل الملعب وفق مهاراتهم الفردية وخبراتهم ولكن التماسك يغلب عليهم حاليا منذ وصولهم الى النهائي ويسعى الفريق لاقتناص الفرصة وتسجيل انجاز تاريخي بحصولهم على اللقب الى جانب تأهلهم الى المونديال.

وفي تصريحات المدرب امس ابدى قلقه من الحشد الجماهيري في استاد القاهرة لكنه رفض المقارنة مع مباراة الفريقين بالدور الاول واشار الى نتيجة مباراتي التصفيات عندما فاز ساحل العاج على مصر ذهابا وايابا.