تعقد اليوم الجمعية العمومية لنادي المريخ لانتخاب بقية أعضاء مجلس الإدارة الجديد وسط أحداث معقدة ألقت بظلالها على موقف المرشحين الـ 11 الذين يتنافسون على المقاعد الخمسة المتبقية بعد فوز أربعة أعضاء بالتزكية هم جمال الوالي رئيس النادي ومحمد جعفر قريش الأمين العام وإبراهيم حسين (ابراهومة) وحسن يوسف عضوا المجلس.
فقد رفض الأعضاء أصحاب الحظوظ الأقل رجاءات سحب ترشيحاتهم وأصروا على الوصول لصناديق الاقتراع عسى ان تحدث مفاجأة تقفز بهم لمجلس الإدارة.. ففي منصب نائب الرئيس يتنافس مرشحان ـ عثمان الدقير وأمين عبدالقادر ـ وفي أمانة الصندوق مرشحان أيضاً ـ حسن عبدالسلام وفقيري عدلان ـ وفي عضوية المجلس يتنافس سبعة مرشحين حول ثلاثة مقاعد هم حسن ادريس، احمد الزبير، عبدالقادر همد، محمود عبدالمنعم، متوكل احمد علي، عمر محمد عبدالله وعادل محمد عثمان.
وقد اعلن مرشح نائب الرئيس عثمان الدقير مساندته رسمياً لتجمع أهل المريخ من خلال حضوره الاجتماع التحضيري أول من أمس وأعلن عدم رغبته في سحب منافسه امين عبدالقادر ليكون فوزه بالمنصب ذا طعم خاص وكذا الحال بالنسبة للمرشح فقيري عدلان الذي زاد حماسه في الاستمرار بعد الطعن الذي قدمه احد الأعضاء ممن ينتمون للجناح المناوئ ـ تنظيم النهضة ـ وتسبب هذا الطعن في إفساد الاتفاق الذي كاد ان يصل إليه عدلان لسحب ترشحه وإفساح المجال لامين الصندوق الحالي حسن عبدالسلام للاستمرار بالتزكية واصدر الاثنان بياناً أمس أوضحا فيه تلك التفاصيل وقال فقيري عدلان ان رغبته في الانسحاب تلاشت بعد الطعن واصبح أمامه تحد لإثبات كفاءته حتى وان أدى ذلك لتعطيل إجراءات الجمعية العمومية.
وقد بذل جمال الوالي تحركات مع فقيري ولكنها كانت متأخرة وأصبحت الخيارات صعبة حول منصب أمانة الصندوق فأما قبول الطعن وإعلان عبدالسلام فائزاً بالتزكية أو رفضه واستمرار المرشحين حتى مرحلة التصويت التي تبدأ صباح اليوم وتمتد حتى الخامسة مساء أو التاسعة ان لم يكتمل النصاب القانوني وغير مستبعد ان تحدث تطورات تؤدي إلى عرقلة الجمعية في هذا الوقت الحرج بعد التحدي الذي أعلنه تجمع أهل المريخ بعد الطعن الذي قدم ضد فقيري عدلان.
ووسط هذا الجو الإداري المتوتر زاد مدرب فريق كرة القدم محمود سعد الأوضاع سوءاً بعد اقل من شهر من تعاقد النادي الجديد معه حيث أطلق تصريحات مستفزة لرئيس النادي وللاعبي الفريق الجدد من المحليين والأجانب لقناة «الجزيرة الرياضية» وأثارت تصريحات سعد غضب رئيس النادي الذي وجد نفسه في موقف حرج باعتباره من الذين أصروا على التعاقد مع سعد رغم رفض زملائه في لجنة التسيير، وذهب سعد باستفزازاته ابعد من ذلك وهو يصر على السفر من الدوحة للقاهرة طالباً اجازة بعد ثلاثة أسابيع فقط من بداية عمله وقد تذكر له إداريو النادي رفضه السفر مع الفريق من الخرطوم للدوحة وإصراره على اللحاق بالوفد من القاهرة مما دفع إلى التفكير الجاد في البحث عن مدرب بديل وينتظر أن يتم حسم الأمر والاستغناء عن سعد رسمياً بعد انتخاب المجلس الجديد.
من جهة أخرى جدد سكرتير اتحاد الكرة مجدي شمس الدين تهديده بمعاقبة رئيس نادي الهلال صلاح إدريس غيابياً في حالة عدم مثوله أمام لجنة الانضباط وقال ان القانون يسري على الجميع ولا كبير عليه.
الخرطوم ـ ياسر قاسم: