تستكمل مباريات الأسبوع الثاني عشر لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم بمواجهتين قويتين ضمن المجموعة الثانية فيلتقي عجمان مع حتا والخليج مع الذيد وتمثل المباراتان أهمية قصوى لفريقي حتا والخليج وكذلك فريق عجمان الذي يعتبر الأهمية له من نوع آخر وهو المحافظة على الصدارة اما بالنسبة لحتا والخليج فهي تأتي في اطار السعي نحو التأهل للمرحلة الثانية من المسابقة لاسيما وان فارق النقطة والنقطتين يفصل بين الفرق المتنافسة لذلك تعتبر مباريات المجموعة مصيرية مع اقتراب المسابقة من نهايتها فلا بديل امام الفرق المتنافسة سوى حصد اكبر عدد من النقاط لتأمين الموقف.

* عجمان وحتا

لا شك بأن اللقاء الذي يجمع عجمان متصدر المجموعة برصيد 27 نقطة مع حتا برصيد 20 نقطة سيكون قوياً جداً نظراً لمستوى وامكانات الطرفين فالبرتقالي يتطلع لتعزيز صدارته والمحافظة عليها والابقاء على فارق النقاط مع اقرب منافسيه وذلك سيعطيه دفعة معنوية كبيرة في المرحلة الثانية من المسابقة خاصة مع استقرار مستوى وأداء الفريق واكتمال صفوفه ولعل رغبته بضم محترف دبا الفجيرة غيفرسون تعطي انطباعاً بأن عجمان اصبح يفكر بمواجهات المرحلة الثانية وهذا قد يكون له تأثير عكسي على الفريق في مباراة اليوم رغم ان مدربه القدير عبدالوهاب عبدالقادر يعتمد اسلوب الخطوة خطوة في الدوري وهذا اثمر عن احتلاله القمة ولديه الاسلوب الناجح في التعامل مع المباريات.

اما فريق حتا فتعتبر المباراة بالنسبة له مصيرية لما تمثله نقاط المباراة من أهمية في مشواره للتأهل خاصة مع تحفز منافسيه أهلي الفجيرة والخليج بمعنى ضياع أية نقطة يمثل عرقلة للفريق الحتاوي وتطلعاته، لذلك سيعمل مدرب الفريق غارسيا من اجل استغلال كافة امكانيات لاعبيه لتحقيق الفوز الذي لا بديل عنه.

* الخليج والذيد

رغم فارق النقاط بين الطرفين فالخليج يمتلك برصيده 18 نقطة فيما الذيد يحتفظ بنقطتين فقط الا ان ذلك يعتبر نقلة للفريق الخليجاوي في مشواره بالمسابقة حيث ان فارق الامكانيات يرجح كفة ابناء الخور في اصطياد الذيد المتواضع وفوزه في المباراة قد يقوده الى احتلال المركز الثالث وهي خطوة مهمة للفريق خاصة مع المواجهة المرتقبة بين عجمان وحتا وفارق النقطتين مع حتا يستطيع تخطيهما في حالة خسارة الفريق الحتاوي.

ولعل استعانة الخليج بهداف الظفرة المحترف روميو ستعطي الفريق قوة هجومية كبيرة كما سيعمل لاعبو الفريق من أجل الظفر بنقاط المباراة لأن ذلك السبيل الوحيد لبقاء الفريق في المنافسة، خاصة وأنه يواجه فريق الذيد المتواضع فنياً ونقاطاً، ولكن الحذر ضروري من تقلبات اجواء المباراة.

كتب علي شويرب: