تختتم اليوم الجمعة منافسات المجموعة الثانية لدور الثمانية لبطولة كأس رئيس الدولة لكرة القدم بمباراتين تقامان في توقيت واحد هو الخامسة و25 دقيقة مساء وفقاً لقرار لجنة المسابقات بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لحسم بطاقتي التأهل للدور قبل النهائي، وفي ملعبين مختلفين. يلتقي الشارقة مع العين باستاد آل نهيان بنادي الوحدة، ودبي مع الوصل باستاد مدينة زايد الرياضية.

الشارقة هو الوحيد من فرق المجموعة الذي ضمن تأهله إلى الدور قبل النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراته اليوم مع العين، بعد ارتفاع رصيده إلى 6 نقاط، واحتلاله المركز الأول بفوزين متتاليين على الوصل 1/صفر وعلى دبي 4/3.

فيما يتنافس العين ودبي على البطاقة الثانية، والعين هو الأقرب للحصول عليها وكيفية التعادل لتحقيق هدفه بغض النظر عن نتيجة مباراة دبي مع الوصل، بعد احتلاله المركز الثاني برصيد 4 نقاط اثر تعادله مع دبي 1/1، وفوزه على الوصل 1/صفر.

أما دبي فلابد له من تحقيق الفوز اليوم على الوصل بأية نتيجة وخسارة العين أمام الشارقة أيضاً بأية نتيجة، لتفوقه في فارق الأهداف، وتساويهما في الوقت نفسه في رصيد النقاط (أربع لكل منهما).

فيما خرج الوصل نهائياً من المنافسة وودع البطولة بخسارتين متتاليتين وبنتيجة واحدة صفر/1 أمام الشارقة ثم العين، ويلعب اليوم مباراته مع دبي تحصيل حاصل وللاستعداد للمباريات المقبلة في الدوري. وضمن الشارقة باحتلاله المركز الأول اللعب أيضاً بهدوء أعصاب، ويلعب من أجل الحفاظ فقط على مركزه، لضمان مقابلة ثاني المجموعة الأولى في الدور قبل النهائي.

* الشارقة والعين

مواجهة صعبة لفريقي الشارقة والعين والقوى متكافئة إلى حد كبير، وأعصاب الفريقين هادئة إلى حد كبير، خاصة فريق الشارقة الذي ضمن تأهله للدور قبل النهائي، لكنه سيلعب من أجل الحصول على نقطة التعادل على الأقل والتي تضمن له استمراره في المركز الأول، وملاقاة ثاني المجموعة الأولى في الدور قبل النهائي.

وروح اللاعبين المعنوية عالية جداً بعد نجاحهم يوم الثلاثاء المقبل في تحويل الخسارة أمام دبي صفر/3 إلى فوز غال 4/3 في الدقائق الخمس الأخيرة من المباراة، ويدخل الفريق المباراة بهدف تأكيد جدارته باحتلال المركز الأول وتصدره للمجموعة، وتحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير.

والعين أيضاً يكفيه التعادل لضمان التأهل للدور قبل النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة دبي مع الوصل، لكنه بكل تأكيد سيلعب أيضاً لتحقيق الفوز، لاحتلال المركز الأول للمجموعة، وضمان ملاقاة ثاني المجموعة الأولى، بدلاً من صاحب المركز الأول في الدور قبل النهائي.

وتجاوز فريق العين صدمة البداية بالتعادل 1/1 مع دبي، وحقق فوزاً ثميناً 1/صفر على الوصل وفي الوقت القاتل قبل النهاية بخمس دقائق للاعب الوسط رامي يسلم. وان لم يتحقق الفوز، سيكتفي الفريق بنقطة التعادل على أقل تقدير باعتبار أنها تكفيه للصعود، تحسباً كما قد يحدث في مباراة دبي والوصل إذا حقق الأول الفوز بها وارتفع رصيده إلى 4 نقاط.

* الوصل ودبي

مباراة غاية في الأهمية يخوضها فريق دبي المكافح أمام الوصل، في محاولة للتمسك بأمل التأهل للدور قبل النهائي، وهو ان كان ضعيفاً لكنه يبقى موجوداً، بشرط ان يحقق الفوز اليوم على الوصل ويخسر العين أمام الشارقة، في هذه الحالة فقط يتأهل الفريق إلى الدور قبل النهائي، وهو انجاز كبير بلا شك ان تحقق للفريق، وهو يلعب بدوري الدرجة الثانية.

ودبي قدم عرضين قويين امام العين حامل اللقب وحقق تعادلاً ايجابياً 1/1، وكان يمكنه تحقيق الفوز في هذه المباراة خاصة في الشوط الثاني، ثم عاد وقدم عرضاً أقوى من سابقه أمام الشارقة وكان جريئاً في الهجوم وسجل ثلاثة أهداف تقدم بها، لكنه لم يستطع الصمود في الدقائق الأخيرة من المباراة ومني مرماه بثلاثة أهداف متتالية ليخرج مهزوماً بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، لكنه اثبت احقيته باللعب مع الكبار في دوري الدرجة الأولى، وهو الهدف الأكبر الذي يسعى إليه الفريق هذا الموسم، لكنه سيحاول في كل الأحوال ان يتمسك بفرصة الصعود أملاً في ان يحقق الفوز على الوصل ويفوز الشارقة على العين.

والوصل خيب آمال جماهيره وواصل عروضه المهتزة مؤخراً وخسر مرتين صفر/1 أمام الشارقة والعين وفقد فرصته في المنافسة على كأس البطولة وودعها من دور الثمانية، بعد نجاحه في اقصاء الأهلي من دور الستة عشر، لكنه على أية حال سيلعب من أجل تحسين صورته أمام جماهيره وتحقيق فوز يحفظ به ماء الوجه ويعيد الثقة إلى لاعبيه قبل استئناف مسابقة الدوري، والفريق قادر على تحقيق الفوز الذي يرضي لاعبيه إلى حد ما، بعد اهتزاز الثقة.

كتب إبراهيم الديب: