** الجولة الثالثة من مباريات دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة تستأنف اليوم بلقاءين مهمين يحددان موقف الفريقين الصاعدين إلى دور الأربعة الذي سيقام يومي 26 و27 الشهر المقبل، فقد تحسن الأداء والمستوى الفني لمباريات المجموعتين للمسابقة الغالية بعد أن شهدنا تطوراً في الشكل والمضمون بسبب الروح العالية والإثارة داخل وخارج الملعب حيث اتسمت الجولة الماضية بقوة ورجولة في الأداء وبمستوى عال من الفرق الكبيرة صاحبة الخبرة التي سبق لها الفوز بهذه المسابقة العزيزة التي تحمل اسم قائدنا خليفة «حفظه الله ورعاه».
ــ مواجهات اليوم في غاية الأهمية حيث يلتقي النصر والجزيرة على ملعب الشارقة، «العميد» منذ تولي المهمة المدرب البرازيلي بيريرا صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب الإماراتية بدا على اللاعبين الانفراج في الجوانب التكتيكية وأحسن توظيف اللاعبين بصورة خدمت المجموعة من حيث الانتشار والتنظيم وقام بتغييرات في مراكز اللاعبين كما شاهدنا الأزرق في المباراة الأخيرة أمام الوحدة .. ولهذا يتطلع إلى الفوز اليوم من أجل التأهل والمنافسة على الكأس الذهبية، بينما لا نعرف سر تراجع «العنكبوت» بصورة غريبة ونعتقد بأن هناك خللاً ما من الناحية الفنية فعدم الاستقرار وراء النتائج غير المرضية للمسؤولين عن الفريق الذي يملك كل المقومات وخروجه من البطولة خالي الوفاض حيث يلعب اليوم من أجل الشهرة ..يذكر أن الفريقين سيلتقيان في أول مواجهة لهما بعد استئناف الدوري العام يوم 9 الشهر المقبل.
** أثبتت الجولة الثالثة والأخيرة التي تنتهي اليوم لمجموعة الشارقة وغدا للمجموعة الثانية بأبوظبي عن قوة التنافس .. وسنتعرف على هوية الفريقين الصاعدين عن المجموعة الأولى حيث يتنافس الوحدة والشباب في المواجهة الثانية مساء بالشارقة، وهي مصيرية ترتبط نتيجة المباراتين اللتين تقامان في نفس التوقيت نفسه من أجل تكافؤ الفرص معا لمعرفة مصير المجموعة، فالفريقان يتساويان برصيد النقاط من فوز وتعادل فالمباراة لا تقبل القسمة على اثنين ويضم أصحاب السعادة والجوارح حاليا أفضل اللاعبين الأجانب هذا الموسم .. ولهذا نتوقع تنافساً من نوع آخر وهذا في مصلحة الجمهور واللعبة عامة بعد أن أثبت أجانب الناديين من الكفاءة والقدرة والاستحواذ في المستطيل الأخضر.
** كلمة حق نقولها في الفريق الشرقاوي الذي استطاع أن يقاوم كل الظروف وينجح في هزيمة دبي المكافح بعد لقاء ممتع ليؤكد «الملك الشرجاوي» طموحه المشروع والذهاب إلى المنافسة بقوة على الكأس وقد أحسنت الإدارة الخبيرة التعامل وإسناد المهمة لابن النادي جمعة ربيع في استكمال بقية الموسم.
** بعيدا عن المحلية أعجبني موقف وتصرف المدرب المصري «شحاتة» في تعامله مع اللاعب المحترف «ميدو» وأخرجه لأنه كان على غير عادته حيث قرر الاتحاد المصري طرده من المعسكر وإيقافه عن اللعب لأجل غير مسمى بسبب تصرفه السيئ ومخاطبة ناديه الانجليزي بالمستجدات الأخيرة وأدخل شحاتة الورقة الرابحة «زكي» الذي أحرز هدف الفوز الذي قاد الفراعنة إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية يوم الجمعة أمام ساحل العاج والتي خسرت من مصر في الأدوار الأولى لتضيء شوارع القاهرة بعد الانتصار الرائع ويقدم المصريون درساً في فنون الكرة.. «وتحيا مصر وعقبال الكأس» فغيرها لا نرضى بها أبداً «ياولاد المعلم حسن».
Email: aljoker@albayan.ae