لم تكن بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها مصر مجرد منافسة بين نجوم اللعبة في القارة السمراء أمثال ايتو ودروغبا وكانو وميدو وكامارا وغيرهم على خطف اهتمام عدسات مصوري الصحافة العالمية.. ولم تكن الشعبية التي حظت بها منتخبات تونس ونيجيريا والكاميرون والسنغال (وبالطبع مصر) هي كل ما رصدته وكالات الأنباء والفضائيات داخل مدرجات ملاعب القاهرة والاسكندرية وبورسعيد.

لكن وقائع البطولة الجارية أثبتت أنها منافسة بين «الجنس الناعم» الذي خطف الأضواء وسرق اهتمام العدسات ولأول مرة في مدرجات ملاعب كرة القدم بمصر تشهد مباريات كرة القدم هذا الطوفان الهائل من الفتيات والسيدات على حضور المباريات..

ولأول مرة تقود «نون النسوة» الرجال والشباب لتشجيع حماسي ومهذب خال من الألفاظ الخارجة عن التهذيب.. ولأول مرة تكون فيها كأس إفريقيا للأمم بطولة للجنس الناعم.