يلتقي المنتخبان النيجيري والسنغالي اليوم على استاد الكلية الحربية في القاهرة في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في النسخة الخامسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم.
ولا تكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين لأن الهدف المنشود الذي كانا يطمحان إليه وهو إحراز اللقب تبخر وذهب سدى بخسارة نيجيريا أمام ساحل العاج صفر/1 والسنغال أمام مصر 1/2 في دور الأربعة وبالتالي فان لقاء اليوم سيكون فرصة للمدربين لإشراك اللاعبين الاحتياطيين الذين لم يحظوا بفرصة اللعب كأساسيين حتى الآن. وستكون المباراة بالتحديد الأخيرة دوليا لقائد نيجيريا جاي جاي أوغوستين أوكوتشا الذي كما أعلن قبل البطولة بأنها ستكون الأخيرة له دوليا.
ولم يلعب أوكوتشا في المباريات الأربع الأولى لنيجيريا في البطولة بسبب الإصابة قبل أن يدفع به المدرب أوغوستين إيغوافوين امكس في الشوط الثاني من مباراة ساحل العاج لتعزيز خطي الوسط والهجوم لكن دون جدوى. والتقى المنتخبان في الجولة الثالثة من الدور الأول وفازت نيجيريا 2/1.
وتلقى المنتخب النيجيري ضربة موجعة بخروجه من الدور ربع النهائي وهو الذي كان يمني النفس ببلوغ المباراة النهائية وإحراز اللقب لمحو خيبة أمل التأهل إلى المونديال، بيد أن المنتخب العاجي كان أكثر واقعية والأفضل في المباراة واستحق الفوز بهدف نجمه ديدييه دروغبا.
وأعرب مدرب نيجيريا أوغوستين ايغوافوين عن استيائه من العرض الذي قدمه منتخب بلاده ضد ساحل العاج، وقال «لم نلعب جيداً، إنها أسوأ مباراة لنا في البطولة، على الأرجح أن سبب ذلك التعب الذي نال من اللاعبين بعد المباراة الماراثونية ضد تونس في ربع النهائي، لقد كان تحرك اللاعبين بطيئا على أرضية الملعب».
وأوضح «إنها خيبة أمل كبيرة لأننا فشلنا للمرة الثانية على التوالي في نصف النهائي، وهذه المرة أسوأ من عام 2004 لأننا في تونس قدمنا مباراة رائعة وكنا الأقرب إلى الفوز بها في وقتها الأصلي قبل أن نخرج بركلات الترجيح». وتابع «من حسن حظ ساحل العاج إننا لم نكن في يومنا، لكن على العموم قدمنا بطولة رائعة وسنسعى إلى إنهائها في المركز الثالث».