كان جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية أول الموقعين على جدار الهدنة المقام في القرية الاولمبية بمناسبة إقامة دورة الالعاب الاولمبية الشتوية العشرين في مدينة تورينو الايطالية. ويظهر الرياضيون والمسؤولون بتوقيعهم على الجدار الذي شيد في القرى الاولمبية الثلاث دعمهم وتأييدهم للهدنة الاولمبية وبأن يصبحوا هم أنفسهم «سفراء للهدنة».
وطالب روج بالتوقيع على جدار الهدنة خلال زيارته أول من أمس إلى القرية الاولمبية في تورينو من جانب أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الدولية ولجنة الرياضيين. وتجيء فكرة الهدنة على خلفية التقليد اليوناني القديم «ايكتشاريا» والذي بدأ في القرن التاسع قبل الميلاد حيث خصص للرياضيين ومتابعي الدورة ممر آمن إلى موقع الالعاب في مدينة أولمبيا القديمة.
وأعيدت فكرة تطبيق الهدنة بين الدول المتقاتلة خلال الالعاب الاولمبية بدءا من دورة برشلونة الصيفية عام 1992 وحظيت منذ ذلك الحين بمساندة ودعم الجمعية العامة للامم المتحدة.
ووافقت في سبتمبر الماضي على إطلاق شعار «بناء عالم أفضل وأكثر سلاما من خلال الرياضة والمثل الاولمبية» على الدورة التي ستقام في الفترة من 10 إلى 26 فبراير الجاري في تورينو حيث لقي الشعار ترحيبا من الدول الـ 190 المنضوية تحت لواء الامم المتحدة. وكانت الهدنة من بين العناصر الاساسية التي دفعت بالامين العام للامم المتحدة كوفي عنان إلى زيارة المقر الرئيسي للجنة الاولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية في 24 يناير الماضي.
وقال عنان إن الهدنة ستمنح الدول المتقاتلة الفرصة للنظر حولها ولترى كيف أن الحروب تدمر الجماعات والمصالح المشتركة ولتفكر في بدائل أخرى غير الحرب لحل مشكلاتها.