تختتم مساء اليوم على ملعب نادي الشارقة مباريات المجموعة الأولى لدور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم حيث يلتقي النصر مع الجزيرة بملعب الشعب والوحدة مع الشباب بملعب الشارقة ويقام اللقاءان في توقيت واحد وهو تمام السابعة مساء من اجل تكافؤ الفرص وجولة اليوم لا تعترف إلا بالفوز حيث يتصدر الوحدة المجموعة برصيد 4 نقاط متساويا مع الشباب وكلاهما في حاجة لتحقيق الفوز للتأهل إلى الدور نصف النهائي نظرا لحاجة النصر للفوز هو الآخر حيث يقبع في المركز الثالث برصيد نقطتين وفوزه على الجزيرة قد يطيح بالمهزوم أو المتعادل من لقاء الوحدة مع الشباب وقد يأتي بردا وسلاما عليهما في حال تحقيق الجزيرة الفوز مما يعني تأهلهما سويا نظرا لخروج الجزيرة المبكر بعد هزيمتيه السابقتين.
يخوض النصر مباراته أمام الجزيرة على ملعب الشعب ولا بديل للأزرق عن تحقيق الفوز من اجل التأهل إلى الدور نصف النهائي للبطولة ولن يكون الفوز بالنقاط الثلاث فقط بل بعدد وافر من الأهداف وسيكون عليه الانتظار لما ستسفر عنه نتيجة المباراة الأخرى التي تجمع الوحدة مع الشباب لأن فوز أحدهما سيصعد بالنصر للدور قبل النهائي أما في حال التعادل فسيتم الاحتكام لفارق الأهداف وهنا سيكون لكل هدف قيمته في عملية الحسم وتحديد الفريق الصاعد..
والنصر قدم اداءً متوازنا خلال هذه التصفيات فتعادل مع الشباب بدون أهداف ونفس الشيء أمام الوحدة ولكن بهدف لكل منهما ومشكلة النصر أن معظم عناصره الرئيسة مستواها منخفض خاصة لاعبي الوسط ولذلك فالفريق يفتقد الممون الماهر للمهاجمين ولو كان محمد إبراهيم في فورمته لكان للنصر شأن آخر ويبدو أن اللاعبين بكل الأندية في حالة إرهاق وتشبع من الكرة والستر من الله خلال مباريات تصفيات آسيا لمنتخبنا الوطني.
أما الجزيرة فهو لغز هذه المباريات ولم يقدم الأداء المقنع خلال مباراتيه أمام الوحدة والشباب وخرج مهزوما جريحا وفقد فرصة التأهل مع إن هذا الفريق يضم عدداً من اللاعبين الذين يمتازون بالمستوى والقوة ويضم محترفين على مستوى عال هما دياكيه واوجبيشي ولكن هناك لغطاً بالفريق فإذا تكلمنا عن بعض نقاط الأداء وطريقة اللعب خلال المباراتين فلا يوجد بهما ما يستحق الفريق عليه نقطة واحدة فلا أداء ولا مستوى ولا روح ولعل هذا يكون وراءه سبب إداري بحت لابد من مواجهته وتدارك أسبابه قبل انطلاقة مباريات الدوري ونأمل أن يكون لاعبو الفريق قد تحرروا من الضغوط النفسية التي تلاحقهم ويقدموا اليوم مستوى جيداً يكون مسك الختام لمشاركتهم في هذه المسابقة.
الوحدة مع الشباب قمة مثيرة
أما مباراة الوحدة مع الشباب فستكون مباراة مثيرة وقوية لأن الفريقين في حاجة لتحقيق الفوز والوحدة صرف النظر عن إمكانية المشاركة في هذا اللقاء بالعناصر الشابة بهدف إراحة النجوم وذلك بعد أن وقع في فخ التعادل أمام النصر وأصبح لزاما عليه ضرورة تحقيق الفوز اليوم من اجل ضمان التأهل خاصة وانه يملك من الرصيد أربعة نقاط وفريق الوحدة رغم ظروف إرهاق لاعبيه إلا انه فريق منضبط إداريا وتكتيكيا داخل الملعب ولعل هذا ما يميزه عن باقي الفرق.
أما الشباب الذي يسير بخطى ثابتة خلال الآونة الأخيرة فقد حصد 4 نقاط من التعادل أمام النصر والفوز على الجزيرة والفريق تطور مستواه كثيرا خلال المباريات الأخيرة بفضل حيوية وموهبة وأداء الثلاثي المرعب (سالم سعد المتألق وإيمان مبعلي المعلم ومهرداد أولادي الموهوب) ووجود اللاعب الشاب محمد علي راشد الذي سيكون له مستقبل طيب ويسعى الشباب اليوم إلى مواصلة عروضه الطيبة وتحقيق الفوز من اجل ضمان التأهل وتتويج جهد لاعبيه المميز مع إدراكه أن المنافس قوي ولا يستهان به والتعادل سيوقعه في حرج بالغ على ضوء نتيجة مباراة النصر لذلك نتوقع أن نرى مباراة طيبة من كليهما.
كتب العوضي النمر:
