أكد جمعة الماجد على ضرورة تفعيل دور المراكز العربية الثقافية في إثراء الحوار الحضاري وتعريف أبناء الحضارات الأخرى بالثقافة العربية والإسلامية، خصوصاً في ظلّ الظروف الراهنة التي يشهدها العالم العربي والأوروبي، جاء ذلك في تصريح له عقب استقباله لسفير مؤسسة معهد العالم العربي في باريس الدكتور عامر التميمي.

كما أشاد الماجد في تصريحه بمتانة العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات والدول الأوروبية، مثمنّا الجهود التي يبذلها معهد العالم العربي من دور بارز في مجال إثراء الحوار الحضاري وتشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي،

لا سيما في ميادين العلم والتقنيات، مما يؤدي إلى إنجاح العلاقات بين وفرنسا والعالم العربي بشكل خاص وتعزيز العلاقات بين العرب وأوروبا بشكل عام وهو أمر أكثر ما يحتاجه العالم العربي الآن.

وقد تضمنت زيارة التميمي جولة ميدانية لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث اطلع من خلالها على بعض الوثائق الأوروبية عن تاريخ منطقة الخليج العربي ، كما زار معرض الإمارات في ذاكرة الزمن وهو معرض دائم للصور القديمة عن دولة الإمارات نظمه قسم التراث الوطني بالمركز، كما اطلع على أعمال ترميم المخطوطات.

من جهة أخرى فقد نوه الدكتور التميمي عقب الزيارة بأهمية الوثائق التي يقتنيها المركز، كونها تُشكّل مخزوناً تاريخياً موثقاً للأحداث في المنطقة العربية على وجه التحديد، وأن الواجب مُلقى على عاتق الباحثين العرب الجادين، لتقديم دراسات جادة عن تراثهم الأمر الذي يُسهل على الآخر فهم قضاياهم المطروحة حاليّا.

دبي ـ البيان