** اللجنة الفنية باتحاد الكرة تجتمع بعد ظهر اليوم بمقر الاتحاد بالقرهود لبحث العديد من الأمور المستعجلة التي تخص المنتخبات الوطنية وخاصة المنتخب الأول الذي اقترب موعد مباراته أمام المنتخب العماني الشقيق يوم 22 الجاري حيث تصل البعثة يوم 20 قبل المباراة بيومين بعد أن أجرى الفريق مباراة دولية ودية أمام سنغافورة انتهت لصالحه بهدف للاشيء حيث اطمأن المدرب الكرواتي ستريشكو على جاهزية اللاعبين بعد تجمعهم الأول منذ أكتوبر الماضي وركز على عملية التجانس بين اللاعبين والتشكيلة التي سيخوض بها اللقاء الأول في تصفيات المجموعة الثالثة لكأس الأمم الآسيوية بدبي وتابع المباراة بالورقة والقلم مدرب منتخبنا الفرنسي دومينيك الذي ينتظر أن يقدم تقريراً فنياً عن التجربة في جلسة اليوم وعرض القائمة المختارة من اللاعبين وعددهم 22 لاعبا بينما سيتم تسجيل عشرين لاعبا في القائمة المعتمدة في كشوفات المباراة القادمة باستاد آل مكتوم بنادي النصر.

** جلسة اليوم في رأيي مهمة بعد المستجدات الأخيرة التي ظهرت على الساحة بعد بيان النادي الأهلي الذي قام بتوزيعه على الإعلام ونشر بالأمس مطالبا بتشكيل لجنة لدراسة حالة لاعبه فيصل خليل الذي وقع عليه الاختيار من قبل الجهاز الفني، بينما تطلب إدارة الأهلي حرمان فيصل والتحقيق معه لمعرفة ملابسات سفره المفاجئ إلى فرنسا والتعاقد مع فريق شاتوروا الذي طلب ضمه رسميا حيث أخذت القضية أبعادا أخرى بعد أن دخلت العملية مرحلة جد الجد، فالكرة الآن في مرمى الاتحاد بعد أن رماها النادي في ملعب الجهة المشرفة على اللعبة عامة، فهل ستتم مشاركة اللاعب أم سيعيد الاتحاد النظر في هذا الجانب حيث تنص اللوائح الخاصة لاتحاد الكرة على عدم السماح للاعب الموقوف من النادي بالمشاركة إلا بموافقة لجنة المسابقات، وهذه الحالة لا تطبق حسب علمي لان النادي لم يصدر قرار إيقافه ولم تناقشه أيضا لجنة المسابقات وتعتمده، وبالتالي يحق له اللعب وتمثيل المنتخب الوطني والأمر منتهي إلا إذا استجد أي جديد.

** وبالأمس التقى المنتخب الأردني الجاهز فنيا وبدنيا في تجربة مماثلة أمام المنتخب الكويتي الذي يعاني من أزمة جديدة بين اللاعبين بعد أن اعتدى أحد اللاعبين على زميله داخل غرفة الملابس يوم أول من أمس بصورة استاء منها الوسط الرياضي والاجتماعي. ويذكر أن الأردن يلعب في مجموعتنا الآسيوية وأرى إن برنامجه الإعدادي هو الأفضل بسبب تركيز «الجوهري» بشكل واضح على الهدف وهو التأهل إلى النهائيات التي ستقام في أربع دول هي تايلاند وماليزيا واندونيسيا وفيتنام العام المقبل.

** نعود إلى اجتماع اليوم وأرى أن «تطهير النفوس» أهم من اللوائح والأنظمة وطالما لدينا نظام يجب أن نحترمه، ولكن للأسف وصل الأمر في الساحة الكروية إلى قناعة تامة بان الأمور تسير عكس الاتجاه، فالكل يبحث عن مصالحه فقط دون اعتبار لمصالح الآخرين، وهذه هي الخطورة.. والتصريح الذي أدلى به يوسف السركال حول قضية الساعة أوضح مبدئياً عن كامل استعداد الاتحاد في التعاون مع جميع الأندية المنضوية تحت لواء اتحاد الكرة، فالهدف هو حماية الأسرة الكروية من أية عقبات أو أزمات قد تعرقل مسيرة اللعبة وحتى لا نعطي الموضوع أكبر من حجمه يجب أن تكون الأولوية للمنتخب الوطني ونحن في مرحلة جديدة من عمر الكرة الإماراتية خاصة إن التحضير «مش ولابد» والقلق يراودني في ظل الاستعدادات الكبيرة التي تخوضها فرق المجموعة و«خوفي» ندخل في دوامات وننسى «الأهم» ونتفرغ إلى الحلقة الأضعف.. والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae