قبل أن تتعانق عقارب الساعة معلنة الثانية عشرة ظهر أمس بتوقيت القاهرة ، موعد الاغلاق الرسمي لابواب الاستاد امام الجماهير، رفع المسؤولون لافتة كامل العدد نظرا للحضور الجماهيري الرهيب برغم مشاكل التذاكر المتزايدة في مباريات مصر .. وبصوت رجل واحد بدأ أكثر من 75 ألف مشجع ملأوا مدرجات الاستاد وطرقاته وأعمدة الإنارة يهتفون ويرددون «يمين .. شمال .. هانكسب السنغال».
وإضافة إلى جمال الزمان والمكان الذين اضافهما الحضور الجماهيري الكبير والاهتمام البالغ لأكثر من 75 مليون مصري تابعوا اللقاء عبر الشاشات ، فقد ارتدى استاد القاهرة أجمل ثيابه أمس ، وشهدت المدرجات حضورا كثيفا لوزراء وشخصيات سياسية رفيعة المستوى، وبالطبع نجلا الرئيس المصري جمال وعلاء.
وكانت كل الظروف مهيأة أمس أمام الفراعنة لكي يحققوا إنجازاً كروياً جديداً في البطولة يواصلون به المسيرة الطامحة لانتزاع اللقب القاري الخامس، خصوصا وأن الفريق حصل على أكبر دفعة معنوية في تاريخه.. بحضور الرئيس مبارك المران الرئيسي لشحذ همم اللاعبين في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ الرياضة المصرية.