أثيرت زوبعة حول مباراة الكهرباء وسامراء في الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم والتي انتهت بفوز سامراء بهدفين مقابل هدف واحد ولم يكن المطر الذي جرت خلاله المباراة هو مفجر الزوبعة ولكن الخسارة تعني ان الكهرباء قد يفقد استمراره في الدوري الممتاز مما جعل سخونة النقاش حول المباراة تبلغ درجته بتوجيه الاتهامات الى مشرف المباراة طارق احمد عضو اتحاد الكرة العراقي وهي سابقة وصفها أهل اللعبة بانها خطيرة ويمكن تتبع خيوطها اولا من حديث مدير الكرة في نادي الكهرباء رزاق خزعل الذي صرح بان هذه المباراة قد مرت بعدة سيناريوهات كان اولها هو تقديم موعد المباراة من يوم الاثنين الى يوم الجمعة في الوقت الذي وضعنا منهاجا تدريبياً واعددنا الفريق للقاء الاثنين الا اننا اخبرنا بذلك يوم الثلاثاء في الوقت الذي كنا ننهي التدريبات البدنية والعاب الحديد.

والامر الثاني هو ما جرى في يوم المباراة حيث ان الامطار التي هطلت على بغداد ومنذ مساء الخميس استمرت طيلة نهار الجمعة وهذا ماحول ملعب الكرخ الى حمام للسباحة وغطت المياه معظم اجزاء الساحة وقد طلب خزعل بالاتفاق مع ادارة سامراء تأجيل المباراة الا ان مشرف المباراة طارق احمد رفض تأجيل المباراة الى يوم الاثنين برغم الموافقة على تأجيل مباراة الكاظمية والنجف التي كان مقرراً لها ان تجرى في بغداد ايضاً وعلى ملعب الاول وذلك نظراً لاهمية المباراة والنقاط الثلاث التي ستؤهل الفريق الفائز الى الدور الثاني من البطولة وكذلك لسلامة اللاعبين وعدم تعرضهم للاصابة من جراء الانزلاق الا ان مشرف المباراة رفض ذلك رفضاً قاطعاً واصر على اجراء المباراة مع التهديد والوعيد.

اما مدرب الفريق نبيل زكي فقد قال «تعرضنا للظلم للعام الثاني على التوالي ففي الموسم الماضي حرمنا من فرصة التأهل الى دوري النخبة بسبب قرارات الحكم. وعاد الامر ثانية خلال مباراة الجمعة ولكن بشكل اخر حيث كان لمشرف المباراة الدور الاكبر في خسارة الفريق».

مشرف المباراة طارق احمد كان له رأيه اذ تحدث قائلا ليست لدي اي مصلحة في فوز اي من الفريقين ولا بالفرق الباقية الاخرى والتي تتنافس على البطاقة الاخرى وأود اعلانكم ان المباراة كان مقرراً لها ان تقام في ملعب سامراء في صلاح الدين ولكن نظراً للظروف غير الطبيعية هناك فقد قرر الاتحاد ان تقام مباريات سامراء في بغداد وهذا ما كلف فريق سامراء عبئاً مالياً وجهدا اضافياً.

وبالنسبة لارضية المباراة والاجواء الممطرة فقد حضرت الى الملعب وشاهدت الساحة عن قرب وكانت قانونية 100% حيث ان الخطوط واضحة وان المياه كانت في منطقة الوسط والجزء الجانبي للمقصورة فقط اي ان منطقة الوسط ومنطقتي الجزاء كانت خالية من المياه. اما بالنسبة لتأثيري على حكم المباراة فهذا اتهام باطل والحكم محمود نور الدين حكم دولي ومن الحكام المتميزين ولايمكن لاحد ان يتدخل في علمه فهو سيد الساحة وهو من يقرر في السماح لاجراء المباراة او عدمها.

بغداد ـ هادي عبدالله: