خيم الحزن على الشارع الكروي القطري اثر الخسارة الثقيلة 1/4 غير المتوقعة التي لقيها الفريق اول من امس امام نظيره الاردني في مباراتهما الافتتاحية لتصفيات آسيا للشباب والتي تقام حاليا بالعاصمة الاردنية عمان بسبب الاداء والمستوى وبسبب النتيجة القاسية التي لا تعبر عن المستوى الحقيقي لافضل منتخب قطري للشباب في السنوات الاخيرة.. وبات الفريق بعيدا لاول مرة تقريبا عن التأهل حيث يكفي الاردن الفوز بهدف اليوم على البحرين لتحصل على بطاقة المجموعة وفي هذه الحالة ستتحول مباراة قطر والبحرين يوم الجمعة الى تحصيل حاصل في ختام التصفيات.
لم يتوقع احد الاداء الهزيل الذي قدمه الفريق او النتيجة القاسية وان اجمع المسؤولون عن الفريق على ان سوء حالة الملعب وغرقه في مياه الامطار كان السبب الرئيسي وراء الخسارة وعدم التأهل الى النهائيات التي تستضيفها الهند نهاية العام الجاري.
كانت كل التوقعات تؤكد ان العنابي سيعود ببطاقة التأهل خاصة والفريق تم اعداده بشكل جيد ويضم مجموعة مميزة من اللاعبين الموهوبين نجحوا في تقديم عروض جيدة في غرب آسيا وفي بطولة الصداقة.. كما ان العديد من لاعبي الفريق يشارك مع فرقه في دوري الدرجة الاولى لاسيما خلفان ابراهيم وعلي حسن عفيف صاحب الهدف وغيث جمعة حارس المرمى.
وبصعوبة بالغة تحدث الايطالي لاندي مدرب المنتخب القطري فانتقد ارضية الملعب بشدة وقال: لم أر في حياتي ارضية ملعب سيئة بهذه الطريقة لا تليق بهذه التصفيات الآسيوية حيث انها لا تليق بلعب كرة القدم والمنتخب تأثر بصورة كبيرة من الارضية حيث لم يتدرب عليها الفريق الا مرة واحدة. وعن اسباب الخسارة قال لاندي:لاعبو العنابي لم يكونوا في الفورمة التي اعتدنا عليها أو التي قدموها في المباريات الودية أنا مندهش من هذا الاداء الذي قدموه.
وخيم الحزن على غرفة ملابس لاعبي الفريق وغادر اللاعبون من الملعب مباشرة الى الغرفة وأجهشوا في حالة بكاء هيستري غير مصدقين ما حدث في الملعب وكأن النتيجة التي انتهت اليها المباراة بمثابة الكابوس المزعج لهم حيث انهم كانوا يأملون في تحقيق الفوز والتأهل للنهائيات.
ورفض لاعبو العنابي الحديث أو التعليق على المباراة ونفس الامر ينطبق على مسؤولي المنتخب الذين كانوا في حالة حزن كبيرة بعد اللقاء ورفض ايضا أي منهم الحديث غير مصدقين ما حدث في اللقاء والنتيجة التي انتهت اليها وهي ثقيلة جدا بالنسبة للفريق.
الدوحة ـ بلال قناوي:
