للمرة الثانية خلال اربعة اشهر يتسبب اهدار ركلات الجزاء في خروج منتخب الكاميرون من بطولتين كبيرتين الا ان المهاجم صامويل ايتو كان المتسبب في الخسارة في المرة الاخيرة.

واحرز ايتو هدفا من ركلة الترجيح الاولى التي نفذها امام ساحل العاج الا انه اهدر الركلة الثانية مما منح الفرصة للاعب ساحل العاج ديدييه دروغبا لاحراز هدف الفوز لفريقه الذي صعد اثر ذلك الى الدور قبل النهائي لكأس الامم الافريقية لكرة القدم بمصر السبت.

وفي اكتوبر الماضي دخل ايتو في ملاسنة مع زميله في المنتخب القومي بيير وومي بسبب اهدار الاخير ركلة جزاء ضد مصر وهو ما ادى الى حرمان الكاميرون من الوصول لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي.

وبعدما اهدر وومي ركلة الجزاء تعادلت الكاميرون مع مصر بهدف لكل منهما. وكانت الكاميرون تحتاج للفوز لضمان الوصول للنهائيات. ومن المفارقات ان ساحل العاج ايضا كانت المستفيدة من هذه النتيجة وتأهلت اثر ذلك للنهائيات التي تستضيفها المانيا في وقت لاحق من العام الحالي.

بعد المباراة اضطر وومي لمغادرة البلاد التي تجاهلته ولم تضمه الى تشكيلة منتخبها في النهائيات الافريقية الحالية.وقال وومي انه نفذ ركلة الجزاء لان احدا غيره لم يتقدم لتنفيذها. الا ان رواية ايتو جاءت مختلفة.

وقال ايتو في هذا الوقت لماذا لم انفذ انا ركلة الجزاء. لقد توجهت لتنفيذها الا ان وومي قال انه واثق من احراز هدف منها.واضاف ايتو هناك علاج واحد فقط لكل ذلك وهو تقديم اداء جيد في كأس الامم الافريقية لتعويض الجميع عن هذه المعاناة.. فالى اي مدى تعذب هذه الكلمات ايتو حاليا.